المحال والمراكز التجارية في صنعاء تغلق أبوابها وتسرح موظفين
اغلاق

المحال والمراكز التجارية في صنعاء تغلق أبوابها وتسرح موظفين

06/06/2015
هذه الأبنية لا تبدو عليها آثار الحرب المعروفة مثل التدمير والتخريب والحرائق والدماء المسفوحة ولكن للحرب آثار أخرى ربما تكون أكثر فتكا وقتلا عندما تمتد إلى خنق الاقتصاد مراكز تجارية كبرى ومحلات في العاصمة صنعاء اضطرت إلى الإغلاق وتسريح موظفيها أو بأضعف الإيمان منحتهم إجازة مفتوحة بدون راتب هل يحتاج الوضع لكي يوصف بالسوء ما نمر به عبارة عن مأساة كبيرة جدا العديد من المحلات التجارية التي تضم مئات العمال قد تم ترحيل معظمهم إو تم إغلاقها ومن وجهة نظر سكان المدينة تتلخص الأسباب في أمرين الأمر الأول هو انعدام المشتقات النفطية توليد الكهرباء أصبح يشكل عائق في ظل وجود الدولة الآن لا توجد دولة ولا توجد مشتقات نفطية وبالتالي يصعب تماما توليد الكهرباء ويتوقف العمل في المولات الكبيرة والشركات بالإضافة إلى ضعف قوة المواطن الشرائية وتوجه نحو السلعة الرئيسية والضرورية والاكتفاء بها خاصة في ظل انعدام الموارد وتوقف الاعمال الخاصة الرواتب الحكومية فيها شحه ولا تسلم إلا في منتصف الشهر الثاني في يناير الماضي أعلنت 34 شركة نفط مغادرة البلاد بعد تردي الأوضاع الأمنية والسياسية وهو ما زاد الوضع سوءا بضياع أحد مصادر الدخل الرئيسية ومصدر الطاقة أيضا تضاف إلى ذلك حقائق أخرى فعدد المخابز في المدينة خفض من أربعمائة وثلاثة وستين إلى ما يقارب 200 فقط بمعنى أن أكثر من ستين في المائة من المخابز خرجت من الخدمة وذلك بسبب النقص الشديد في الوقود والدقيق في آن معا ويضطر أصحاب المخابز العاملة إلى شراء الوقود من السوق السوداء بنحو خمسة وأربعين دولارا لكل عشرين لترا بعد أن كان السعر الرسمي تسعة دولارات فقط أي إن الأسعار تضاعفت أربع مرات وها هو شهر رمضان المبارك يدق الأبواب فهل يمكن أن يأتي وقد وضعت الحرب أوزارها