وفاة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي بعهد صدام
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الروسية: نخطط لإجلاء قنصليتنا العامة في أربيل والقرار سيتخذ حسب الوضع على الأرض

وفاة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي بعهد صدام

05/06/2015
اثنتا عشرة سنة قضاها في السجن قبل أن توافيه المنية اثر ذبحة صدرية هكذا ودع الدنيا طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تقول المصادر حكومية عراقية إنه توفي داخل مستشفى الحسين في وسط مدينة الناصرية جنوب العراق ولد طارق عزيز في بلدة تلكيف شمال الموصل عام ستة وثلاثين لعائلة مسيحية واسمه الحقيقي ميخائيل يوحنا بدأت قصته مع حزب البعث العربي الاشتراكي منذ خمسينيات القرن الماضي وكانت تربطه بصدام حسين علاقة وثيقة ربما كانت السبب في تقلده مناصب مهمة بعد أن تسلم الحزب السلطة في العراق فقد شغل طارق عزيز منصب وزير الخارجية بين عامي ثلاثة وثمانين وواحد وتسعين ومنصب نائب رئيس مجلس الوزراء منذ عام تسعة وسبعين وحتى احتلال العراق عام 2003 تعرضت طارق عزيز لمحاولة اغتيال قرب الجامعة المستنصرية ببغداد عام 80 من القرن الماضي إتهمت الحكومة العراقية آنذاك إيران بمحاولة الاغتيال وذلك من خلال دعمها لحزب الدعوة المحظور وبعد بضعة شهور بدأت الحرب العراقية الإيرانية في التسعينيات ربما كان ملف أسلحة الدمار الشامل أهم ملف يتسلمه طارق عزيز وهو الذي جعله دائم الظهور في وسائل الإعلام الدولية مدافعا عن سياسة الحكومة العراقية بعد احتلال العراق عام 2003 سلم طارق عزيز نفسه للقوات الأمريكية احيل بعد ذلك إلى المحكمة الجنائية في العراق ووجهت له تهم بتصفية الأحزاب الدينية وبالمشاركة في تحمل المسؤولية عما سمي بقضية الدجيل وقضية التمرد في جنوب العراق تهم نفاها عن نفسه في المحكمة كما ظل مدافعا عن صدام ونظامه انا يشرفني أن أعمل مع النظام السابق مع البطل صدام حسين البطل عن وحدة العراق وسيادته وفي عام ألفين واثني عشر أصدرت المحكمة الجنائية العراقية حكما بإعدامه شنقا حتى الموت وحكما آخر بالسجن المؤبد لم ينفذ حكم الإعدام ربما بسبب ضغوط دولية يبقى طارق عزيز حبيس السجن حتى وفاة