سياسات تقشف بالوزارات الكويتية واستغناء عن الوظائف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سياسات تقشف بالوزارات الكويتية واستغناء عن الوظائف

05/06/2015
يبدو أن تدني أسعار النفط بدأ يلقي بظلاله على الكويت التي تعتمد على النفط مصدرا رئيسيا للدخل تمثل أبرز تلك الآثار بسياسة تقشف شملت ميزانيات بعض الوزارات إحنا عندنا صراحة في الكويت بعض الميزانيات خفضت بنسبة 33% وبعض الدعومات رفعت وبعضها أصبح الدعوم فيها بشكل جزئي لكن فعليا إجمالي الميزانية يعني حتى وإن تراجع لا يؤثر على المشاريع أو البنية التحتية الترشيد الحكومي بدأ منذ إقرار الميزانية العامة للدولة للسنة المالية الحالية بخفض تجاوز سبعة عشر في المائة عن السنة المالية الماضية الترشيد مس وظائف في بند المكافآت ويخشى إن استمر أن يشمل ثلاثين ألف موظف من أصل ثلاثمائة وستين ألفا يعملون في القطاع الحكومي تجي للمهن البسيطة المتواضعة وتمشيهم من وظائفهم في حجة إني أنا اتقشف بينما عندك أبواب كبيرة للهدر لم تمسها ودي إن الدولة ترفع مستوى الإنفاق لكن توجه إلى مصادر دخل أخرى يعني تعاج المشكلة الأساسية الي أدت إليه قطاع النفط الكويتي بدأ يعاني جراء سياسة الترشيد إذ تقلصت ميزانيته السنوية بما فيها مصاريف السفر للتدرب رغم إقبال البلاد على مشاريع تنموية ضخمة يرى خبراء في الاقتصاد أن سياسة التقشف الحكومية هي ردة فعل آنية على أزمة انخفاض أسعار النفط ويرون أن الأمر يتطلب إيجاد روافد مالية بديلة للنفط تحسبا لتذبذب الأسعار بين فنية واخرى