سجل حقوق الإنسان في مصر يحفل بالانتهاكات منذ الانقلاب
اغلاق

سجل حقوق الإنسان في مصر يحفل بالانتهاكات منذ الانقلاب

05/06/2015
يحدث هذا في وضح النهار في مصر وليس ثمة استثناء فقد يحدث أن يعتقل أحد المواطنين في الشارع أو خلال مداهمة البيت يتم هذا كما وثقته يصور يبثها معارضون بل مذكرة توقيف وبلا تهمة واضحة ويشمل النساء والرجال الفتيات والأطفال كما يشمل ظاهرة الاختفاء القصري التي بدأت تتوحش في الآونة الأخيرة كما تؤكد منظمات حقوقية ويحدث في زمن السيسي على ما يقول معارضوه أن يتجاوز عدد المعتقلين في عهده فقط أكثر من أربعين ألفا وهو مقتضى من السلطات التوسع في بناء السجون والإعلان عن افتتاح الجديد منها كما يحدث أن يعاد اعتقال نبيل المغربي أقدم سجناء البلاد بعد أن أطلقته ثورة يناير وقد مات الرجل أخيرا وتختزل حالته وحالات أخرى رمزيا فكرة انتقام السيسي من الثورة ورغبته في محاكمتها وتجريمها المرة تلو الأخرى هذا كله لم يمنع مناصريه في هنا في برلين من الهتاف بأن تسلم يداه أما يعرف من يهتف هنا أن دوره وظيفي ذو صلة بالرأي العام في مصر وبآليات صناعة الزعيم بالنسبة لمناصريه أو الدكتاتوري لمعارضيه وأنه لا تأثير لهتاف كهذا في جمهور مختلف وفي بلاد قطعت تماما مع ماضيها النازي بديمقراطية لا يختلف عليها بل فيها يعرف ذلك السيسي أيضا لا بأس أيضا من أن يتلقى مرافقه السيسي وأغلبهم ممثلات فوق الستين درسا في الديمقراطية خلال لقائهم أعضاء في حزب الخضر فعما تتحدث آثار الحكيم هنا وهل هذه هي الديمقراطية على الطريقة المصرية قبل ذلك كان موقف رئيس البرلمان الألماني وبعده ما أثارته الصحف حول سجل حقوق الإنسان في مصر وهو ما تردد صداه في الغرب عموما سواء ذلك الذي عرف الديمقراطية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي أو ذلك الذي عرفها منذ قرون ثمة منظمات حقوق إنسان وبرلمانات هناك ترصد وتراقب تؤثر وتغير وقد رصدت الكثير أحكام الإعدام في مصر طالت نحو ألفي مواطن وتهدد أول رئيس منتخب في البلاد من بين هؤلاء فتاة في مقتبل العمر درست في الغرب وتتحدث بلسانه ناهيك عن محمد سلطان الأمريكي الجنسية داهموا بيت أسرته لاعتقال والده فلم يجدوه فاعتقلوه هو ولم يفرجوا عنه إلا عندما تنازل عن جنسيته المصرية فعن أي حقوق الإنسان في مصر يتحدث السيسي اذن