مساع دولية لعقد مؤتمر حوار للأطراف اليمنية بجنيف
اغلاق

مساع دولية لعقد مؤتمر حوار للأطراف اليمنية بجنيف

04/06/2015
إلى جنيف المتحولة في الوجدان العربي موطنا للأزمات دون حل تتواصل المساعي لجمع أطراف الصراع في اليمن برعاية أممية وبدء حوار سياسي تردد أنه قد يكون في الرابع عشر من هذا الشهر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن يعمل بشكل مكثف لجمع كافة الأطراف سوية في أقرب وقت ممكن في جنيف وهو يقوم محليا بحشد الدعم اليمني والإقليمي والدولي قبل بدء المشاورات ونأمل أن نتمكن من الإعلان عن الموعد قريبا جدا نالت الدعوة غير نهائية موافقة مبدئية من الحكومة اليمنية تلتها موافقة جماعة الحوثي في تصريح أدلى به أحد قيادييها لوكالة رويترز بينما كانت قواتهم على الأرض تحاول في سعي محموم التقدم على أكثر من جبهة لتحصيل أكبر قدر من المكاسب العسكرية لاستخدامها في المفاوضات ومما قيل في الدعوة الدولية لجنيف يمني إنه بدون شروط مسبقة الأمر الذي يضع الأمم المتحدة في موقع محير هي نفسها صاحبة القرار ألفين ومائتين وستة عشر الصادر من مجلس الأمن تحت الفصل السابع والذي ينص على انسحاب فوري لجماعة الحوثي وصالح من المدن والمناطق التي استولوا عليها وتسليم أسلحتهم ومن ثم الدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي فهل يكون سقوط الشروط المسبقة ناسفا للقرار الدولي المفترض أن يكون سقفا وشرط في حد ذاته لم توضح الأمم المتحدة شيئا في استمرار لأداء مضطرب وعاجز تجاه بلد يحتفظ كثير من أطيافه إلى الآن بذكرى التجربة المثيرة للجدل والارتياب لمبعوثيها السابق جمال بن عمر الحوثيون ومعهم الرئيس المخلوع سيذهبون من موقع من لا يملك شيئا ليخسره فالضربات المتوالية التي يتعرضون لها تستنزف قواتهم ومقدراتهم التي تنقص ولا تزيد مع قطع الإمدادات عنهم ولا يجدون في المقابل غير استهداف مزيد من المدنيين وعمليات خطف وقتل أما الحكومة اليمنية التي تبدو الضرورة المرحلية لمعركة أعمق تتصل ببناء مشروع حقيقي للدولة فتذهب وبيدها وثيقة مؤتمر الرياض التي جاءت متطابقة إلى حد بعيد مع قرار مجلس الأمن فإذا أمكن تسريع الحل وتخفيف واختصار معاناة اليمنيين بالسياسة فلما لا والمواجه العسكرية مستمرة