اتهامات للسلطات المصرية باختطاف مئات النشطاء السياسيين
اغلاق

اتهامات للسلطات المصرية باختطاف مئات النشطاء السياسيين

04/06/2015
إسراء الطويل وصهيب سعد عبد الرحمان البيالي أحمد الغزالي وفرحات الديب عبد الله المهدي هي أسماء وليست أرقام شباب وفتيات أطفال كانوا أو شيوخ فى جميعهم في قبضة الأمن المصري سواء مصير مجهول كتب لمئات النشطاء السياسيين في مصر باختلاف توجهاتهم الفكرية وانتماءاتهم السياسية فظاهرة الإخفاء القسري لم يسلم منها أساتذة جامعات وأطباء ومهندسون وأطباء فمع اقتراب حلول الذكرى الأولى لتولي عبد الفتاح السيسي حكم مصر جاءت هذه الكلمات من رجال كثيرا ما دعموه في الانقلاب وما تلاه من إجراءات نسبة التكدس في السجون فخلال الأسبوع الجاري وثقت مراكز حقوقية إختطاف قوات الأمن لأحد عشر ناشطا سياسيا بينهم مصورون كما وثق المرصد المصري للحقوق والحريات وجود ستمائة وسبعة عشرة حالة إخفاء خصري لنشطاء معارضين للسيسي منذ مطلع العام الجاري أول ما يحصل الاختفاء القصري على طول بعد إذن حضرتك الأسرة تتصل رقم 124 من أي تلفون أرضي ويبلغ الموظف الي حيرد عليه انا عايز ابعث تلغراف للسيد النائب العام فمع تزايد حالات الإخفاء القسري دشن حقوقيون حملات توعية للتعامل القانوني مع تلك الانتهاكات كما طالبت حملة الحرية للجدعان أهالي كل ميتم إخفاؤهم قسريا بسرعة مراسلة النائب العام كمستند قانوني ضد تلفيق التهم للمختطفين مراكز حقوقية كشفت عن اعتقال السلطات لهؤلاء النشطاء من دون إذن النيابة واحتجازهم خارج إطار القانون في معسكرات تابعة للجيش أو تلك التابعة للشرطة كما في مديرية أمن الإسكندرية أو ما بات يعرف بسلخانة الدور الرابع ومعسكر الجلاء بالإسماعيلية والكتيبة مائة وواحد بشمال سيناء وسجن العازولي ومبنى أمن الدولة بالسادس من اكتوبر الأمر لم يقتصر فقط على جريمة الإخفاء القسري بل وصل إلى حد تصفية بعضهم كما حدث مع الشاب إسلام عطيتو الطالب بكلية الهندسة الذي وجد مقتولا بالرصاص في الشارع بعد يومين من اختطافه على أيدي قوات الأمن أمام حشود من الطلاب فمن كانو يسمون بزوار الفجر أصبحوا في عهد السيسي زوار الفجر والظهر والعصر