توعد السيسي والانتقادات الموجهة للقضاء المصري
اغلاق

توعد السيسي والانتقادات الموجهة للقضاء المصري

30/06/2015
يصلى على الرجل في مسجد يحمل اسم المشير حسين طنطاوي يشارك السيسي الذي حرص على أن يظل غاضب طيلة الوقت في الجنازة التي سارت في شارع يحمل إسم الطنطاوي أيضا ويجدها فرصة لينتقد بغضب فثمة فرق بين العدالة والقانون وثمة قوانين تجعل يد العدالة مغلولة وآن الأوان لتغييرها وعلى وجه السرعة أما لماذا ف لأن ثمة منهم في الأقفاص يصدرون الأوامر فتنفذ بينما تعيق وبعض القوانين تنفيذ القصاص ويقصد تحديدا أحكام الإعدام التي صدرت بحق المئات وبينهم رئيس انقلب عليه هو نفسه لا تنفذ كما يريدها فتم التناقض وإجراءات التقاضي تستغرق وقتا بينما هو يريد لها أن تصبح نافذة فورا على من صدرت بحقهم يريد السيسي قوانين جديدة إذن أو تعديلات الحاسمة على القوانين الموجودة ليعدم على أن تقدم خلال أيام ليصادق عليها يفعل ذلك في ظل غياب المؤسسة التشريعية ما يجعله يجمع بين القاضي والجلاد في ايهابه وتحت مظلة سلطاته وهي بلا أي رقيب حتى يومنا هذا اللافت هنا يطالب السيسي بهذا بينما تتزايد الانتقادات الدولية والحقوقية على منظومة القضاء المصري في عهده فمئات أحكام إعدام صدرت في أوقات قياسية بل إن قضايا الكثيرين حسب منتقدين لم تأخذ من القاضي سوى دقائق ليبت في شأنها رغم أنها تتعلق بحياة المواطنين يرجع منتقدو النظام المصري التسرع وعدم التثبيت في الأحكام لأسباب ذات الصلة بالتسييس الأمر الذي أدى في نهاية المطاف حسب وجهة نظرهم إلى ما يعتبر جرائم لا تغتفر بحق العدالة وإلا فما معنى أن تصدر محاكم القاهرة أحكاما بالإعدام على شهداء فلسطينيين أو مواطنين مصريين ثبت أنهم كانوا معتقلين عندما حدثت الوقائع التي اتهموا فيها هذا وذاك لا يؤرقان السيسي على ما يبدو فهو يواجه كما قال حربا ضخمة جدا وعدول خسيسا وما لم يقله شخصيا أنه كان وزير الدفاع لأحد هؤلاء اد أمامها القسم بأن يدافع عن البلاد لا عن نفسه ومشروعه في الحكم