تظاهرات لرافضي الانقلاب بالقاهرة وعدة محافظات
اغلاق

تظاهرات لرافضي الانقلاب بالقاهرة وعدة محافظات

30/06/2015
الثلاثون من يونيو عام ألفين وخمسة عشر لا يزال رافضو الانقلاب في مصر يتصدون لقمع أجهزة الأمن التي تحاول منذ عامين إسكات حيرتهم هذه الصور من اشتباكات وقعت في حي المطرية شرق القاهرة الذي شهد مجازر عديدة في العامين الأخيرين لم تنجح كما يبدو في صرف في هؤلاء عن مطالبهم على وقع عنف متزايد تشهده مصر في الساعات الأخيرة وتهديدات من أعلى هرم النظام بتكرار المذابح التي راح ضحيتها الآلاف لم تتوقف التظاهرات المتمسكة بشرعية مرسي ليوم واحد وإن تفاوتت قواتها هذا جانب من تظاهرة حي المعادي جنوب القاهرة وبينما يؤسس النظام الجديد شرعيته على تظاهرات وقعت في مثل هذا اليوم عام ألفين وثلاثة عشر فإنه صادر سريعا حق التظاهر الذي يمارسه هؤلاء رجالا ونساء حتى اليوم رغم ما يكتنفهم من مخاطر هذه الهتافات رددتها المتظاهرات هنا في قرية المنصورية لم تمنع الأجواء الرمضانية رافضات الانقلاب من الخروج رغم اعتقال عشرات من زميلاتها قرية كرداسة المجاورة كان لها نصيب من تظاهرات اليوم رغم موجات الحصار والقمع الأمني بل وأحكام الإعدام التي طالت عددا من أبناء القرية منذ الانقلاب تدرع قائد الجيش قبل عامين بتظاهرات رافضي مرسي كمسوغ للانقلاب عليه لكن متظاهري استدعاء السيسي انصرفوا عن الميادين التي كانت تتسع لهم ولغيرهم فيما بقي أنصار مرسي رافعين صوره ومطالبين بعودته كما تنقل عدسات الناشطين هنا بقرية العدوة بالشرقية قبيل الانقلاب تحدث الإعلام الموالي عن أكثر من ثلاثين مليونا نزلوا في ميدان التحرير والاتحادية واعتبر نزولهم حينها ثورة لكن المؤكد رغم تغافل الإعلام المصري أن أنصار المسار الديمقراطي بدؤوا تظاهراتهم حتى قبل الثلاثين من يونيو ولم يرجعوا لبيوتهم حتى الآن