إحياء الذكرى الـ19 لمجزرة سجن بوسليم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إحياء الذكرى الـ19 لمجزرة سجن بوسليم

30/06/2015
رغم كبر سنه أصر الحاج بو شعفة على الحضور في الذكرى السنوية لحادثة سجن بوسليم أسوأ السجون الليبية سمعة في عهد معمر القذافي يتفقد صورة ابنه الذي كان ضمن قرابة ألف ومائتي شخص قتل حسب روايات ذويهم رميا بالرصاص دون محاكمة و بات السجن الآن مزارا لأهالي الضحايا ولا تزال بذكرى الحادثة حضرتا رغم تقادم العهد عليها أما الضحايا فلم يعثر لهم على رفات فقد فين بعضهم في باحة السجن أو في مقابر جماعية في أماكن مجهولة إن تجولت التداخل السجن تطالعك صور الضحايا معلقة على الزنازين بجدرانها وأبوابها الحديدية التي خرج منها السجناء ذات ليلة وأغلبهم من سجناء الرأي مقيد اليدين ومعصوب العينين ولم يعودوا إليها بدأنا نسمع الرصاص بكثافة وكأنك في جبهة استمر هذا الأمر وأصوات التكبير تسمع يعني فيه من ساحات لأن الساحة هذه الساحات هذه وهو المكان الذي كنا موجودين قريب واستمر هذا الأمر إلى الساعة 1 في هذا المكان في التاسع والعشرين من شهر يونيو حزيران عام ستة وتسعين أطلقت فرقة خاصة النار على السجناء فقتلتهم بدم بارد والآن وبعد تسعة عشر عاما يأمل أولياء الدم في أن تأخذ العدالة مجراها بمحاكمة الضالعين في قتل الضحايا وينتظر أن يقول القضاء كلمته في قضية مجزرة بوسليم بعد ثلاث سنوات من القبض على المسؤولين عنها عقب ثورة فبراير عام 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي وكانت قضية سجن بوسليم ضمن أبرز القضايا التي أشعلت الثورة محمود عبد الواحد الجزيرة طرابلس