لقاء بين جعجع وعون تمهيدا لتخفيف الاحتقان في لبنان
اغلاق

لقاء بين جعجع وعون تمهيدا لتخفيف الاحتقان في لبنان

03/06/2015
من مكانين متباعدين يلتقي الرجلان يجذب اللقاء بين ميشال عون وسمير جعجع أضواء استثنائية كونه يأتي بعد ثلاثين سنة من السنوات العجاف على حد وصف جعجع الذي فاجأ غريمه السياسي بزيارة إلى منزله تتويج لحوار أولي بين حزبيهما الأوضاع مثلما هي هلا ما حدا منا مبسوط فيها وبالتالي بدنا طريقة نحاول نطلع من النقطة اللي نحنا فيها إلى مكان أفضل وهذا بدو تجميع قوى ما حدا منا لوحده في يقوم بهذه المهمة بالوقت البلشنا الحوار إرتياح الجو المسيحي وهلا ارتاح اكتر من هلا بدكم تشوفوا كمان أزود اللقاء الذي اتسم بمظاهر ود لم يألفها اللبنانيون بين عون وجعجع أعقبه إعلان نيات بين الحزبين سيشكل نقطة انطلاق حوار جاد حول عدد من القضايا أبرزها الوصول إلى قانون انتخاب عادل وانتخاب رئيس للجمهورية قويا وقادرا على طمأنة كل مكونات البلاد لن تؤثر على إنتخابات رئاسة الجمهورية لأن اثنين مرشحين ولا حدا عنده إمكانية أو استعداد ليتنازل الثاني لن تؤثر على موضوع التعيينات بقيادة الجيش لن تؤثر على موضوع التعطيل الحكومي المتوقع وانخفاض سقف التوقعات لدى البعض من اختراقات استثنائية يحدثها اللقاء يعود إلى تاريخ الصراع بين القوتين اللتين يمثلهما عون وجعجع وكان ذروته حرب الإلغاء بين الطرفين في عام 90 من القرن الماضي والتي انعكست بنتائجها الإجتماعية والسياسية على البلاد إلى اليوم يشكل اللقاء بين عون وجعجع فرصة حوار واعدة في ظل التوتر الذي تشهده البلاد لكن النتائج تبقى مرهونة بمدى التزام الطرفين بخياراتهم السياسية الحالية