شيوخ من الأنبار يباركون ما وصفوه "بالنصر والفتح"
اغلاق

شيوخ من الأنبار يباركون ما وصفوه "بالنصر والفتح"

03/06/2015
بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الرمادي ونزوح سكان المنطقة بالآلاف دون أن تسمح لهم الحكومة بدخول العاصمة بغداد عقد عدد كبير من شيوخ ووجهاء محافظة الأنبار ما وصفوه بمؤتمرهم الثاني في مدينة الرمادي ليعلن مباركتهم لما اعتبروه فتحا مبينا أن وخلاصة من عناصر الصحوة وقوات الجيش والشرطة بيان مؤتمر شيوخ العشائر الذي حمل عنوان سفينة واحدة أثنى على خطاب زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي باعتباره توافق مع مطالب كانو قد أطلقها في مؤتمرهم الأول كما قالوا وكانت الاشتباكات والقصف المتبادل بين القوات العراقية و تنظيم الدولة قد أدت إلى نزوح جماعي لأهالي مدينة الرمادي عبر المنفذ الوحيد إلى بغداد بزيبز الذي صار مسرح لمآسي آلاف العائلات الباحثة عن منطقة آمنة تلجأ إليها ولكن دون جدوى لا بل دون أن يسمح لها بالوصول إلى العاصمة وفضلا عن ذلك يشار في سياق تفسير موقف عشائر الأنبار لأن الحكومة العراقية رفضت تسليح أبناء العشائر التي كانت منضوية تحت اسم قوات الصحوة كما رفضت مشروع قانون الحرص الوطنية الذي طالبت به القوى السنية والبرلمانية المختلفة الموقف الأمريكي هو الآخر لم يكن حاسما في نظر أهل السنة في العراق فيما يتعلق بالدعم والتسليح وقد كان من شأن كل هذه المعطيات ان وضعت أهل الأنبار أمام خيارين أولهما مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يستهدف كل من يعارضه أو يقف في وجه تمدده بدليل ما تعرضت له عشيرة البونمر فيما يتلخص الخيار الثاني في قبول الأمر الواقع على الأرض عبر الاعتراف بسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية هو ما اختاره هؤلاء مدفوعين كذلك بالخشية من أن يتعرضون لخطر مواجهة مليشيات الحشد الشعبي التي يتهمونها بارتكاب جرائم ذات خلفية مذهبية