تباين الآراء بشأن خطاب الرئيس السوداني عمر البشير
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تباين الآراء بشأن خطاب الرئيس السوداني عمر البشير

03/06/2015
تحت قبة البرلمان السوداني حضر رؤساء وزعماء عرب وأفارقة ودبلوماسيون أداء الرئيس البشير اليمين الدستورية إيذانا ببدء بفترة رئاسية لخمس سنوات قادمة البشير وعد شعبه خلال خطاب في هذه المناسبة بتحقيق تقدم في الحوار الوطني وأكد حرصه على إحلال السلام في مختلف مناطق الصراع كما أعلن عفوه عن حاملي السلاح إذا ما استجابوا للحوار أمور عدها البعض تقدما نحو الاستقرار وتحقيق الرفاهية هنالك كثير من البشريات أولها أنه سيهتم بمعاش المواطن وأمن المواطن وحيفتح الحرية على مصراعيها لكل السودان وستكون هناك مساواة بين كل اهل السودان الذين صوتوا له الذين عارضوا الذين قاطعوا والذين لم يصوتو له نحسب هذه واحده من البشريات وطلب حتى من حملة السلاح عفوا شاملا وأعتقد أن هذه يطلبها اهل السودان بعض المعارضين حمل بشدة على البشير أمام البرلمان وقالوا إنه أغفل كثيرا من القضايا التي تلامس هموم المواطنين فإنه لم يهيئ مخرجا واضحا من تأزم الحالة الأمنية والسياسية ورأوا أن ما تضمنه الخطاب لا يتعدى الوعود وكان من الواضح إنه مناسبة هي إقامة حفلة تخفي هول المقاطعة الشاملة وتخفي الأوضاع المتردية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية بالتالي أتى خطاب وكما هو متوقع له ميلئ بوعود ليس جديدة عامة السودانيين الذين ظلوا يعانون من حياة صعبة ومعقدة طيلة السنوات الماضية بدوا منقسمين بين متفائل بوضع أفضل في ظل عهد جديد ومطالب بتحسين الاقتصاد والاهتمام بأوضاعه المعيشية توفير الأمن في كل الولايات توزيع الثروة لكل الولايات بالتساوي توفير معيشة للمواطن الضعيف توفر لي المعيشة والتعليم ما داير حاجة تاني والأمن يعني انا اكون سليم أكول في أمان أي أن تكون الآراء في خطاب الرئيس البشير وسياسته خلال الأعوام الخمسة القادمة من حكمة فلا خلاف في أن التحديات الجسيمة وربما متعاظمة تتجلى أمامه بدءا بتردي الاقتصاد وانتهاء بالحروب التي مزقت كثيرا من أطراف البلاد ولا تزال أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم