اعترافات تكشف علاقة عبد الله صالح بالقاعدة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

اعترافات تكشف علاقة عبد الله صالح بالقاعدة

03/06/2015
تذكرون هذا الهجوم بسيارة مفخخة في محافظة مأرب اليمنية في صيف عام ألفين وسبعة الهجوم الذي أودى بحياة ثمانية سياح إسبان تبناه تنظيم القاعدة لكن هذا الرجل يقول إن في القصة ما هو أكثر من ذلك بكثير وربما شملت الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح علي عبد الله صالح يلعب القاعدة مثل الشطرنج ما فيش حاجه عنده كش ملك لا بد اللعبة تستمر ولا تنتهي قدم الحصان آخر الحصان رجع القلعة يمين رجع القلعة يسار هكذا وكان هاني مجاهد من عناصر القاعدة إلى أن اعتقلته المخابرات الباكستانية والأميركية عام 2004 أعيد إلى اليمن حيث سجن وبعد إطلاق سراحه عام ألفين وستة بدأ العمل مخبرا مدفوع الأجر لحساب الحكومة اليمنية يزعم مجاهد بأنه حذر الأجهزة الأمنية قبل أسبوع من وقوع الهجوم كما زودها بتفاصيل في اليوم نفسه بعد عام خلف هجوم جريء على السفارة الأميركية في صنعاء تسعة عشر قتيلا يقول مجاهد إنه أبلغ الأجهزة الأمنية مجددا قبلها بثلاثة أشهر ثم قبلها بأسبوع فثلاثة أيام دخلنا في مفاوضات على أساس كم المكافاة لأنها كانت عملية يعني على سفارة الولايات المتحدة الأمريكية عارفين البيت اللي تتم فيه التجهيز عارفين الشاب اللي طلعوا من الحديدة كانوا يعرفون كل تفاصيل كان ابن أخي الرئيس اليمني المخلوع العقيد عمار محمد عبد الله صالح هو المسؤول الأمني الذي شغل مجاهد مخبرا يقول مجاهد إنه لم يغض الطرف فحسب عن الهجمات وإنما ذهب أبعد إلى حد توفير أموال لاقتناء المتفجرات التي استخدمت ضد السفارة الأمريكية لاحقا أجرى العقد عمار ترتيبات لضمان وصول المواد المتفجرة إلى القائد العسكري لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قاسم الريمي قلته والله يا فندم الشباب محتاجين إلى مواد متفجرة فقال لي طيب نوفر لهم المتفجيرات ولا تقلق أنا بنفسي كنت أحمل بعض المبالغ المالية من عمار محمد عبد الله صالح وأقوم بإيصالها إلى أبو هريرة كدعم للوجستي لهم تحققت الجزيرة من خلفية مجاهد في صفوف القاعدة كما تأكدنا من أنه كان صانع قنابل فهكذا أمكنه الحصول على معلومات مفصلة عن الهجمات فقد مجاهد إبهام يده اليمنى خلال تعامله مع المتفجرات عرضنا شهادته على اثنين من ضباط المخابرات المتقاعدين متخصصين في شؤون القاعدة تأويلي لشخصية مجاهد هو أنه إلى حد كبير كما يصف نفسه فهو يعرف هؤلاء القوم ويملك نظرة من الداخل عن طريقة عمله حين تنظر في تاريخ القاعدة ستجد أن قلة من الناس كانت لديها تفاصيل عما كان يجري على مستوى قيادة التنظيم إذن فإن شخصا قادرا على قص أحداث وقعت على مدى شهور وربما أعوام مضت سيكون ذا قيمة كبيرة لو دعيت لمنحه علامة تقريبية لكانت 70 مقابل 30 وسبعون هي نسبة الحقيقة أجرت إسبانيا والولايات المتحدة تحقيقات في الهجمتين وأغلق كلاهما قضيتها تعذر علينا الاتصال بالعقيد عمار للحصول على تعليق منه أما مجاهد فيقول إنه مستعد للإدلاء بشهادته أمام أي هيئة دولية بهدف تحقيق العدالة