مقتل النائب العام المصري.. انعطافة جديدة
اغلاق

مقتل النائب العام المصري.. انعطافة جديدة

29/06/2015
يقتل هشام بركات النائب العام المصري فيصبح مقتله منعطفا له ما بعده حدث ذلك بالقرب من الكلية الحربية وتلك محصنة وخلال سير موكبه وذاك كبيرا على ما اتضح وعشية الذكرى الثانية الثلاثين من يونيو وتلك تحسبت له السلطات الاستنفار العام والأهم بإصدار الأمر بنشر نحو مائة وتسعين ألف ضابط وجندي في شوارع القاهرة ورغم ذلك يقتل الرجل في تفجير استهدف موكبه وحقق هدفه كيف ولماذا ومن يقف وراء مقتل بركات أسئلة تطرح استهدف الرجل بمفخخة وليس بعبوات ناسفة غالبا ما وصفت في حوادث سابقة بأنها بدائية الصنع هذه المرة ثم تطور لا يخفى نقلة نوعية في كمية المتفجرات التي قيل إنها ضخمة ودقة التفجير الذي يعتقد أنه قضى على كل المستهدفين دفعة واحدة المنفذ إذن جهة تعرف هدفها رصدت الموكب مساحة منطقة عدة مرات ربما قبل ساعة الصفر وأفلتت من فخاخ أمنية بالغة الصرامة في توقيت بالغ الصعوبة ليس فردا من نفذة الحال هذه بالجهة أعلى احتراف النبي ما يفسر ربما تراجع مسؤولية المقاومة الشعبية في الجيزة عن تبني العملية فتلك كما يبدو ربما تكون أكبر من إمكاناتها فلم الإدعاء إذا اما لماذا يستهدف بركات فذلك سهل ممتنع جيء برجل بعد الانقلاب على أول رئيس منتخب في تاريخ البلاد فكان أول قرار اتخذته إصدار قرار بفض اعتصامي رابعة والنهضة كانت ثمت بحر من الدماء قد سكب والرجل في أول أيامه في مكتبه وبأمره بعد ذلك منح بركات المظلة القانونية لكل الإجراءات التي اتخذت ضد الإخوان المسلمين وقياداتهم وأنصارهم فهو لا سواه من أحال مرسي إلى المحاكمة في قضية الاتحادية والهروب من سجن وادي النطرون والتخابر والتهم التي وجهت لمرسي من النائب العام هي القتل والتحريض على القتل وأعمال العنف كما أنه لا سواه من أحال المئات من قيادات الإخوان ومناصريهم إلى المحاكم كما احال مدنيين وبأعداد كبيرة إلى المحاكم العسكرية بشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد وانتهت ملفات المئات إلى مفتي الجمهورية اي أنتظار الإعدام الذي قد يتم في أي لحظة أحكام واحتقان سياسي وصل ذروته عشية الذكرى الإطاحة بمرسي وكان ذلك في ظل حكم عسكري استند إلى حكم ذاتي قضاء بعين واحدة به تغطت واكتسبت ما قالت إنها شرعية قانونية فأطلقت مستندة إلى ذلك رصاصة الرحمة على أي حل سياسي لأزمة تتفاقم في مثل هذه الظروف إنتهى هشام بركات قتيلا