من المسؤول عن تفشي العنف الطائفي بالشرق الأوسط؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

من المسؤول عن تفشي العنف الطائفي بالشرق الأوسط؟

28/06/2015
تشييع قتلى الاعتداء الدامي على جامعة الإمام الصادق وسط الكويت يوم الجمعة وفي شهر رمضان هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في مايو الماضي قتل ما لا يقل عن 21 من المصلين في جامع للشيعة ببلدة في مدينة القطيف السعودية تبنى تنظيم الدولة أيضا الهجوم على المصلين الذين وصفهم بألفاظ طائفية استهداف المساجد وأسلوب آخر للتعبير عن الاحتقان الطائفي الذي تشهده المنطقة منذ عدة سنوات ما حدث في الكويت والسعودية من قبل وانعكاس لأزمة إقليمية بدأت سياسية ثم تحولت إلى طائفية الحرب الطائفية في اليمن جرت السعودية بين المقاومة الداعية لعودة الشرعية وميليشيا الحوثي المدعومة تدريبا وتسليحا من إيران مع أنصار الرئيس المخلوع صالح في بلد كان يتعايش فيه الجميع دون أن يسأل أحدهم الآخر ما هو مذهبك أصبح الاقتتال الآن بين سني وزيدي بحث الحوثيين على صنعاء في سبتمبر العام الماضي ما قلبهم على الرئيس هادي قطع شعرة معاوية لأي مصالحة ممكنة أما في العراق في السياسات الطائفية لحكومة نوري المالكي جعلت من البلد ارض القتل على الهوية منطقة خصبة لظهور أكثر التنظيمات الإسلامية تطرفا وهو تنظيم الدولة والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وبسبب التدخل الإيراني الانتهاكات مليشيا الحشد الشعبي تزيد من أعداد المجندين في صفوف التنظيم المتشدد وفي سوريا أخذ الصراع الدائر هو أيضا بعدا طائفيا بعدما بدأت الثورة بمظاهرة سلمية تطالب بالحرية تؤكد على وحدة الشعب السوري بكافة أطيافه المظاهرات السلمية حولها النظام السوري لصراع مسلح بعد مواجهة بالرصاص والقمع وقصف منازل المدنيين دخل مسلحون من خارج سوريا وأصبح للمعارضة جيوش وألوية وكتائب تقاتل نظاما وتقتل بعضها النظام السوري المدعوم إيرانيا ومن ميليشيات طائفية أجنبية اعتمد على استنفار البعد المذهبي لمواجهة معارضيه كل هذا الخراب والدمار الذي لحق يبدو أن الأسوأ لم يأت بعد أن المسؤول عن تحويل أحلامي شعوب المنطقة خلال الثورة الربيع بمستقبل تنعم فيه بالحرية دون التمييز أو التطرف إلى صراعات طائفية خطاب التعصب ونار الفتنة مرة بالكلام عبر وسائل الإعلام وتارة بالسلاح بحزام ناسف وفي الفتن لا يجد منتصرون والمنهزمون فقد قتلى وجرحى ومواطنون بلا وطن