حراك أنصار مرسي استبق مظاهرات 30 يونيو 2013
اغلاق

حراك أنصار مرسي استبق مظاهرات 30 يونيو 2013

28/06/2015
مع إرهاصات الانقلاب التي سبقت ليلة الثالث من يوليو بدأ الحراك أنصار شرعية الرئيس المعزول محمد مرسي إستباقيا ومحذرا من سيناريوهات كانت تتشكل ملامحها بوضوح في الأفق ظاهرة الحادي والعشرين من يونيو ألفين وثلاثة عشر تجمع عشرات الآلاف من أنصار مرسي في ميدان رابعة العدوية الذي سيكون له شأن في مقبل الأيام تحت شعار لا للعنف أعلنت هذه الحشود رفضها لدعاوى استئصال الإخوان والإسلاميين التي كانت تنطلق على ألسنة أنصار حركة تمرد والداعين لتظاهرات الثلاثين من يونيو المرتقبة بدأ في بعض أرجاء الميدان إحساس البعض بأن انقلابا وشيكا على أول رئيس منتخب يوشك أن يقع رغم أن قطاعا واضحا من المتظاهرين حينها لم يكن يستبعد بالمطلق انحياز قيادة الجيش للشرعية المنتخبة مع اقتراب الساعات الأخيرة وصدور الإنذار الأول من الجيش للأطراف السياسية التي يفترض أن رئيس الدولة على رأسي أحدها تداعت القوى القلقة على إجهاض المسار الديمقراطي الوليد تأسس التحالف الوطني لدعم الشرعية يوم الخميس السابع والعشرين من يونيو عشية بدء اعتصام حاشد في رابعة العدوية في اليوم التالي استباقا لتظاهرات الثلاثين من يونيو في الأول من يوليو بدء اعتصام وميدان النهضة بالجيزة لذات الأسباب ورغم كون مرسي لم يزل رئيسا حتى ذلك الوقت إلا أن أنصاره في هذين الميدانيين وغيرهما في سائر المحافظات أرادوا احتشادهم التأكيد على عدم انفراد الفريق المضادة بالساحة السياسية وما زال أغلبهم حتى قبيل إعلان الانقلاب العسكري يرفض توقع أن يقع شيء من هذا في مصر بعد ثورة يناير كانت صدمة بيان الانقلاب قوية على معتصمي رابعة وغيرهم رغم أن كل المؤشرات كانت تنذر بوقوعه لكنه كان الحقيقة التي حاول كثيرون فيما يبدو طردها من هواجسهم ليدخلوا لاحقا في صراع دام لعامين لإسقاطه سيدفع كثيرون من هؤلاء وغيرهم فاتورة الدم وحريات باهظتين لاستعادة مسار ديمقراطي يرون أن الجيش قد انقلب عليهم