القوات الكردية ترفض دخول لجنة تقص لتل أبيض
اغلاق

القوات الكردية ترفض دخول لجنة تقص لتل أبيض

28/06/2015
خلف المكاسب الميدانية التي تحققها وحدات حماية الشعب الكردية على حساب تنظيم الدولة الإسلامية والتهليل الإعلامي الذي يرافقها ثمة ما يعكر صفو المنظمات الحقوقية ويزيد انشغال الائتلاف الوطني السوري المعارض يتعلق الأمر بانتهاكات تتهم الوحدات الكردية بارتكابها ضد العرب والتركمان من سكان المناطق التي تستعاد من التنظيم لاسيما مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا هذه الأحداث دفعت الإتلاف السورية إلى تشكيل لجنة تحقيق قال في بيان له إنها توصلت إلى ارتكاب الوحدات الكردية تجاوزات كبيرة ضد العرب والتركمان بينها الاستيلاء على آليات وممتلكات ومواشي ومحاصيل زراعية ونهب منازل فضلا عن كتابة عبارات عنصرية على جدران المباني ويتحدث بيان الائتلاف عن تلقي السكان تهديدات عبر رسائل هاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي فقد اضطروا إلى نزوح جماعية أن قبل دخول المليشيات الكردية إلى مناطقهم مدفوعين أيضا بالأخبار المروعة عن الانتهاكات المرتكبة قبل فترة في ريف الحسكة على أيدي تلك المليشيات كانت رسائل التهديد أحيانا تتوعد السكان بأنهم في حال عدم مغادرتهم فإن الوحدات الكردية ستمد طائرات التحالف بإحداثيات منازلهم بقصفها بحجة أنها مقررات للإرهابيين لجنة التحقيق تحدثت كذلك عن عملية تهجير قسرية تحت وطأة السلاح لسكان عدد من القرى العربية والتركمانية العيساوية وعبدقوي والثورة وباب الهوى والضبعة وغيرها وبلغ الأمر ملتها الإذلال والقسوة في قرية زحلة جنوب مدينة تل أبيض التي كانت خالية من الرجال عندما أجبرت قوات مسلحة من الوحدات الكردية النساء والأطفال على المشي حفاة حتى قرية بوز الخنزير المجاورة آخر عمليات التهجير القسري جرت بحسب الائتلاف السوري في قرى حمام التركمان حيث تهجير أهلها بالكامل وسط أحاديث عن خطة تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين تمهيدا لإقامة دولة كردية على تلك الأراضي ومما فاقم المخاوف أكثر من أن يكون الوضع أسوأ مما تحدث عنه شهود وضحايا هو إصرار الوحدات الكردية حتى الآن على منعي لجنة التحقيق من الدخول إلى تل ابيض لمعاينة الأوضاع رغم أنها تنتظر منذ عدة أيام على المعبر الحدودي دفع ذلك النازحين إلى الامتناع علي العودة إلى مناطقهم رغم فتح المعبر والائتلاف الوطني إلى طلب من الأمم المتحدة إرسال بعثة تحقيق فورا إلى تل أبيض والقرى المحيطة بها لتوثيق الانتهاكات ضد المدنيين وملاحقة مرتكبيها كما طالب بالسماح للمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام بدخول المدينة لنقل صورة للعالم والسماح بدخول قوافل المساعدات الإنسانية والطبية