مراكز حقوقية: السجون المصرية "سلخانات تعذيب"
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مراكز حقوقية: السجون المصرية "سلخانات تعذيب"

27/06/2015
التعذيب في مصر يفوق ما جرى في العصور الوسطى هذا ما خلصت إليه تقارير حقوقية دولية عن ما أسمتها سلخانات التعذيب داخل السجون ومقار الاحتجاز ففي اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب تصاعدت عمليات التعذيب الوحشي في مقار الاحتجاز كان آخرها ضلوع مأمور قسم شرطة الثالث المحللة في تعذيب مسجون وصعقه بالكهرباء في أماكن حساسة فرأت السلطات أن تعاقبه بخصم شهر من راتبه واقع دفع منظمات حقوقية لإصدار سيل من التقارير التي توثق غيض من فيض ما بات يعرف بالمقابر الجماعية داخل السجون المصرية إذ أدانت منظمة الائتلاف الأوروبي لحقوق الإنسان ما يتعرض له المعارضون السياسيون في مصر من تعذيب وتنكيل وقتل متعمد ووثقت المنظمة تعرض عدد من المعتقلين للضرب المبرح والصعق بالكهرباء والاغتصاب والتحرش إضافة إلى المنع من العلاج وقالت المنظمة إن النيابة المصرية لا تحقق في شكاوى التعذيب ولم تحاسب أي مسؤول متورط في انتهاكات لحقوق الإنسان أما المنظمة العربية لحقوق الإنسان فدعت الأمين العام للأمم المتحدة إلى وضع آليات للسيطرة على وباء التعذيب ومنعه ومحاسبة الأنظمة التي تمارسه من أجل الحفاظ على وجودها كما وثقت المفوضية المصرية الحقوق والحريات مقتل مائتين وتسعة وستين محتجز في سجون مصر منذ الانقلاب وعزت المفوضية أسباب وفاة المحتجزين إلى الإهمال الطبي إضافة إلى التعذيب الذي تمارسه الشرطة ورغم تنوع وتعدد التقارير الحقوقية فإنها جميعا حملت السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين الذين تجاوز عددهم خمسين ألفا أضحى مصيرهم مجهولا وبات ينتظرون الموت البطيء