تشييع ضحايا مسجد الإمام الصادق بالكويت
اغلاق

تشييع ضحايا مسجد الإمام الصادق بالكويت

27/06/2015
تقاطر الكويتيون على المسجد الكبير الذي اختاره مكانا لتعزية بعضهم بعضا وسط إجراءات أمنية مكثفة فالتفجير الانتحاري في مسجد الإمام الصادق في قلب العاصمة نال استنكار الجميع خصوصا أنه أدى إلى مقتل وإصابة عشرات هذه الجموع الغفيرة ما غريبة على الشعب الكويتي الشعب الكويتي متلاحم ولا يمكن مثل هذا الأعمال أن تفتح جبهة وتخترق الوحدة الوطنية إن الكويتين لن يتفرقوا على هوية طائفية يختلفوا على المواقف من أجل إصلاح وطنهم من أجل معالجة الفساد من أجل إصلاح البلد بشكل عام لكن لا يختلف على وطنيتهم وهي الوحدة الوطنية في هذه الظروف الحضور الواسع لفئات الكويتيين المتنوعة أعطى رسالة تنديدا بالتفجير لكنه أكد أيضا أن مواجهة ما يسمونه بالفكر المتطرف يجب أن تمر بخطوات تراعي معالجة الأساسات محاربة هذا نوع من الفكر التكفيري ويجب أن يبدأ بداية مبكرة في المجتمع من خلال تغيير مناهج تعليمية من خلال تشديد الرقابة على المساجد والخطباء من خلال بث الوسطية ما بين المجتمع وبين الخطابات الدينية مشاعر الكويتيين هنا ما بين حزن وفرح حزنا على فراقهم أحبتهم وفراح باللحمة تتجدد بين شركاء الوطن ضد ما يسمونه الإرهاب الأسود في مشهد مهيب حملوا على الأعناق ضحاياهم الذين لفوا بعلم البلاد ليواروهم الثرى في المقبرة الجعفرية بمنطقة الصليبخات دفن الكويتيون أبناءهم ومعهم دفنوا خلافاتهم وهو ما يتمنى كثيرون أن ينهي مسلسل الفتن والمشاحنات سعد السعيدي الجزيرة الكويت