اتفاق بين فلسطين والكرسي الرسولي في الفاتيكان
اغلاق

اتفاق بين فلسطين والكرسي الرسولي في الفاتيكان

26/06/2015
اعتراف رسمي آخر بدولة فلسطين جسده الاتفاق الذي وصف بالتاريخي مع دولة الفاتيكان الاتفاق ليس الأول بين الطرفين إذ سبق أن وقعت منظمة التحرير على اتفاق مع الفاتيكان في العام 2000 لكن الاتفاق وقع هذه المرة باسم دولة فلسطين نحو ثلاث سنوات من المفاوضات المكثفة أفضت إلى الاتفاق الذي حدد طبيعة العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية وحقوقها في الأراضي الفلسطينية الأهم في نظر الطرف الفلسطيني هو الشق السياسي للإتفاق اعتراف دولة فلسطين دولة الفاتيكان أو الكرسي الرسولي جاء باعتراف دولة فلسطين على حدود عام 67 هذا اعتراف في غاية الأهمية الإشارة إلى أهمية القدس الشرقية والقدس الشرقية العاصمة وبالتالي هذا الاعتراف في غاية الأهمية له أبعاد سياسية هامة يتطرق الاتفاق أيضا إلى الوضع القانوني والاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية على نحو يضمن حرية العبادة واحترام الأماكن المقدسة ويضمن لها إعفاءات ضريبية على أملاكها في الأراضي التي تقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية الكنيسة سعيدة جدا لهذا الاتفاق لأنه حقق جميع مطالب الكنيسة ومطالب الشعب الفلسطيني بإختصار يعني الكنيسة جدا سعيدة أهمية هذا الاتفاق بأنه أعطى الكنيسة مكانتها بفلسطين ودورها الحقيقي وبالنهاية كما تم الاعتراف بإنه فلسطين هي أرض محتلة أنا 67 وبالذات مدينة القدس يثير توقيع الاتفاق تحفظات لدى مسؤولين إسرائيليين على اعتبار أنه يضيف دولة أخرى إلى قائمة دول العالم التي تعترف بدولة فلسطين والتي بلغ عددها نحو مائة وستة وثلاثين والتي يقول الفلسطينيون إنها قد تتجاوز مائة وأربعين بحلول نهاية هذا العام أهمية سياسية وأخرى رمزية يوليهما الفلسطينيون لتوقيع هذا الاتفاق الذي يأملون أن يكون حافزا لدول أوروبية تقع في الجوار وأخرى كاثوليكية في العالم لم تعترف حتى الآن بدولة فلسطين كي تتخذ خطوة مماثلة شيرين أبو عقلة الجزيرة