كاميرا الجزيرة في تل أبيض
اغلاق

كاميرا الجزيرة في تل أبيض

25/06/2015
تل أبيض بريف الرقة الشمالي المدينة التي تحولت لهمزة وصل إلى مناطق سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية الممتدة في عين العرب كوباني غربا حتى عين ديوار في ريف الحسكة شرقا وأيضا كادت أن تكون همزة القطع بين العرب والأكراد بدأت هذه المدينة تشهد عودة النازحين من أهلها وبدأت أشكال الحياة تدب فيها تدريجيا بعد أن سيطرت وحدات الحماية وفصائل من الجيش الحر على كامل تل الأبيض وريفها سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية وفصائل المعارضة المسلحة على مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي وانسحاب تنظيم الدولة الإسلامية باتجاه مدينة الرقة أكبر معاقله تاركا خلفه عددا من المقرات التي كان يدير فيها مدينة تل أبيض إحدى هذه المقرات هي ديوان الحسبة سندخل الآن إلى هذا الديوان يتعرف على طبيعة عمل هذه المؤسسات التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بالرغم من تحذير الوحدات لنا بضرورة الحذر أثناء دخول مقرات التنظيم لما قد تحتوي من مخاطر غير متوقعة دخلنا مكاتب الديوان الحسبة لنجد أوراق متناثرة احتوى بعضها على أسماء لأشخاص ارتكبوا ما يخالف قوانين التنظيم إضافة لمراسلات بين أشخاص تابعين للتنظيم وفق هيكلية إدارية واضحة هذا هو السجن المركزي في تل أبيض الذي يحتوي على زنزانات متعددة حيث كان التنظيم يحتجز فيها مخالفيه سواء أكانوا مقاتلين لديه أم من المدنيين في مناطق سيطرته وقالت مصادر للجزيرة إنه أفرغه قبيل انسحابهم من المدينة وهذا أيضا المكان المخصص لتنفيذ أقصى عقوبة وهي القتل والصلب كما اخبرنا كثير من أهالي تل أبيض الذين رفض الظهور أمام الكاميرا لأسباب تتعلق بأمنهم وهذا سجن صغير لمرتكبي المخالفات الصغيرة يبقى فيه المخالف تحت أشعة الشمس وعرضة لبرد الشتاء ويبدو أن المقرات العسكرية والمدنية التي كانت تنظيم كبير من خلالها الكثير من تفاصيل الحياة بقسوة وصلابة وتماسكا في مناطق سيطرته لم تؤثر في مشهد الحرب ولكنها قد تؤثر فيما بعدها وفي من بقي بعد الحرب أيضا أحمد العساف الجزيرة الأبيض