وفاة المئات بسبب الحر في باكستان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وفاة المئات بسبب الحر في باكستان

24/06/2015
لا ما كان حتى لموطئ قدم داخل هذه المشرحة التي لم يعد بمقدور القائمين عليها بتوفير كافة الخدمات لجثث الموتى التي تصل تباعا إلى مستشفيات كراتشي المدينة المبتلاة بموجة حر أخذت أرواح مئات من السكان يمكن للمشرحة استيعاب مائتي جثة فقط غير أننا نستقبل أكثر من ذلك يوميا وعلى مدار الساعة ولا وقت لدينا فإما أن يتسلم أفراد العائلة جثة ميته هم أرادوا ذلك أو استطاعوا أو مشاريع دفن الميت قبل أن تتحلى جثته يصل الآلاف من المصابين بضربات شمس منذ عدة أيام نسعى قدر المستطاع لإسعافهم غير أن كبار السن هم الضحية الأكبر لهذه الضربات التي تسبب فقدان جسم الإنسان لكمية كبيرة من السوائل في وقت قصير فتحدث الوفاة باحات مستشفيات كراتشي لا تهدأ على مدار الساعة فبين مصابا بضربة شمس وجد من يسعفه وبين من أخذ على عاتقه تقديم نوع من المساعدة هنا صورة واضحة وجلية لنوع من التكافل المجتمعي لكن التفاعل الشعبية مع الكارثة التي تمر بها كراتشي حاليا ليس دائما هكذا مع ساعات المساء يدفع الغاضبون من سكان كراتشي بأبنائهم للاحتجاج على استمرار انقطاع التيار الكهربائي الأمر الذي يزيد من المأساة خلال موجة الحر وارتفاع نسبة الرطوبة في الجو الحكومة تتعمد إذلال الشعب فبعد قطعها الوقود ومياه الشرب ورفع الأسعار تقطع الكهرباء عنا وفي أيام حارة فيها المئات قليلة هي اضواء الشوارع في كراتشي ذات العشرين مليون نسمة فمنذ سنوات تقطع الكهرباء بمعدل ثماني عشرة ساعة يوميا وفي حالة خلل ما يمكن أن تغيب ليومين أو ثلاثة عبد الرحمن مطر الجزيرة كراتشي