موقف حزب الإصلاح من الأزمة باليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

موقف حزب الإصلاح من الأزمة باليمن

24/06/2015
رقم أساسي تعرفه المعادلة السياسية اليمنية جيدا ولد بعيدا بفارق الوحدة اليمنية التي اقتضت حربا انفصالية سنة واحد وتسعين من القرن الماضي وقف إلى جانب الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح عندما قاتل لتوحيد شطري اليمن لكنه تخلى عنه لما أوغل في دماء الثوار السلميين الذين طالبوا برحيل صالح عن الحكم في فبراير شباط 2011 إنه التجمع اليمني للإصلاح الحزب الذي بدأ سلفي الهواء قبلي الروافد ليتحول لاحقا إلى المدرسة الإخوانية معلنا تبني التعددية السياسية والديمقراطية ملزما نفسه باحترام النظام الجمهوري وما يقوم عليه من دستور وقوانين شارك الإصلاحيون عامة اليمنيين المطالبة بديمقراطية حقيقية في البلاد فعل ذلك من موقع شراكة التحالفات والمناصب مع المؤتمر الشعبي العام حزب المخلوع صالح الذي حكم البلاد لعقود قبل أن يجبره تسونامي الربيع العربي اي صالح على وضعا جديدا فقد فيه منصب الرئاسة محتفظا كما دللت الأحداث اللاحقة بنفوذه وأحابيله السياسية والعسكرية أحداث متسارعة سطع فيها نجم الحوثيين جماعة سياسية مسلحة استفادت من ضعف الدولة لتبتلعها شيئا فشيئا إلى حد لم تطق معه الجارة الكبيرة السعودية صبرا واندلعت عاصفة الحزم شرا لابد منه بحسب القائمين عليها والمشاركين فيها بعضهم أنظمة سامت إخوان مصر سوء القمع والتنكيل مفترق يقول التجمع اليمني للإصلاح أن مصلحة اليمن فرضت عليه القبول بمفارقاته بينما يرى منتقدوه في ذلك إختبارا تقدمت فيه المصالح والحسابات غيرها من الاعتبارات ضمن سياق أن ينظر بإعادة ترتيب وشيكة للبيت اليمني على نحو سيؤثر لا محالة في وضع الإخوان في يمني ما بعد عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل البلد الذي لم ينقطع يوما عن رهانات إقليمية ودولية متقلبة