حقول النفط في كركوك تعاني نقصا في حجم الإنتاج
اغلاق

حقول النفط في كركوك تعاني نقصا في حجم الإنتاج

24/06/2015
حقول النفط في العراق طالما كانت هدفا لنيران مسلحي تنظيم الدولة الذي وسع من سيطرته في مناطق عدة منذ مطلع حزيران الماضي فحقل خباز وحمرين وعجيل وكذلك عين زالة وصفية وبيجي وغيرها كان لها نصيب كبير من هجمات التنظيم والتي كان لها تأثير على الإنتاج اليومي للنفط الحقول قبل الحرب داعش يختلف عن بعد حرب داعش ولكن الآن الآن انتاجنا حسب الاتفاق حسب اتفاق بين حكومة إقليم كردستان يصدرون مائة وخمسين ألف برميل إلى خارج القطر وهناك مصطفى في كركوك يوميا ينطون حوالي بين 30 إلى 35 ألف برميل حماية حقول وآبار النفط في كركوك تقع مسؤوليتها على عاتق شرطة حماية المنشآت بالتنسيق مع قوات البشمركة لكنه أمر ليس بالسهل في ظل الإهمال المحلي من قبل الحكومة المركزية هناك إهمال مقصود من قبل الحكومة الاتحادية في شركة نفط الشمال بما يخص حقول محافظة كركوك رغم أنها تعطي حقول البصرة كل الدعم في سبيل تطويرها لذا يجب على وزارة النفط والحكومة الاتحادية إما تطوير هذه الحقول أو إعداد حقول جديدة يمثل الاحتياطي النفطي في كركوك حوالي إثنا عشر في المائة من المجموع وتتبع لشركة نفط الشمال التي يقوم مهامها بإنتاج النفط والغاز في المحافظات العراقية الشمالية والوسطى هذه النار التي تعرف بالنار الأزلية والتي ما تزال مشتعلة منذ آلاف السنين أصبحت رمزا لحقول النفط في كركوك تلك الحقول التي هي نقطة الخلاف بين الدائم بين كل الأطراف العراقية ستير حكيم الجزيرة من شركة نفط الشمال في كركوك