تقليص معونات اللاجئين السوريين بالأردن
اغلاق

تقليص معونات اللاجئين السوريين بالأردن

24/06/2015
قساوة العيش ومرارة اللجوء تلخصان الحال الذي وصلت إليه عائلة اللاجئ السوري عامر الحموي التي استقر به المقام في مخيم الحسين للاجئين الفلسطينيين شرق العاصمة الأردنية تبدو المعاناة مضاعفة فالعائلة تقضي رمضانها الخامس وهي تحترق تحت وطأة الجوع وشح المساعدات الدولية لكن الفقر حفر مشاهد أكثر مأساة على الوجوه بعدما ترك لتواجه رمضان للمرة الأولى على وقع تخفيض حصتها من برنامج الأغذية العالمي برنامج الغذاء كان 24 يعني هلا صارت 15 يعني عدم يبدو الوضع أكثر مرارة عندما يجتمع الجوع والمرض فحسام وعبد الهادي باتا أسيري أمراض الشلل الدماغي والرباعي أما نادين وغروب فلا تقوى على مواجهة هذا الواقع ما من مسكن يصلح لحياة الإنسان ولا من عمل للوالد الذي ألجمته كلفة الحصول على تصريح عمل مائة ألف عائلة سورية في الأردن بلا معونات غذائية وشبح قطع الغذاء أو خفضه ماثل أمام اللاجئين الآخرين في موازاة مساعدات دولية فبرنامج الأغذية العالمي الذي يعيل نحو نصف مليون لاجئ في المملكة اضطر لخفض معوناته عن قرابة 400 ألف مستفيد الأولوية في شهر رمضان المبارك نقدر نستمر المساعدات الغذائية لكل اللاجئين ساكنين في الأردن بحاجة لها المساعدة عم نحكي عن تقريبا نصف مليون مواطن سوري ووسط عجز المنظمات الدولية تسعى جمعيات أهلية إلى مد يد العون للاجئين هنا في جمعية الكتاب والسنة يحاول المستضيفون التخفيف من عبء المعانات تحتجب بعض الوجوه بعدما اختزلت أمنياتها في الحصول على وجبة إفطار جمعية الكتاب والسنة كانت تقدم مساعدات لسبعين ألف أسرة ومن أجل شح المساعدات الآن بتقدم مساعدات فقط العشرة بالمائة منهم يعيش ثلثا السوريين الفارين إلى الأردن تحت خط الفقر أثقلهم خذلان المجتمع الدولي وفصول معاناة لا تنتهي لكن ثمة من ينتظر في راجلهم تامر الصمادي الجزيرة عمان