تراجع الخدمات العامة في صنعاء
اغلاق

تراجع الخدمات العامة في صنعاء

24/06/2015
إلى هذا الحد ساءت الأوضاع المعيشية والإنسانية والأمنية في العاصمة اليمنية صنعاء فمنذ استيلاء الحوثيين على المدينة في أيلول سبتمبر الماضي وأوضاعها تمضي سيء إلى أسوأ يمكن رصد ذلك من خلال حالة الخدمات العامة لاسيما في شهر رمضان الكريم لا كهرباء في صنعاء إلا النذر اليسير فالمدينة تعيش في ظلام دامس ليلا أما نهارا فحدث ولا حرج خصوصا في رمضان أغلقت المحال التجارية أبوابها وشحت السلع بالتزامن مع ارتفاع الطلب تغير إيقاع الحياة في المدينة التي تحكمها مليشيا الحوثي وأعوان الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لم تعد صنعاء كسابق عهدها بل عادت قرونا إلى الوراء قد يحتمل المرء انقطاع الكهرباء لكن الاحتمال يصبح مستحيلا عندما يتعلق الأمر بالمياه لا مياء في صنعاء إلا ما تحمله هذه الصهاريج التي يتبرع بها بعض المحسنين لتزويد فقراء المدينة بالحد الأدنى من حاجتهم لها يلهث المواطن وراء المياه ويقضي الساعات ليضفر بالقليل منها رغم ارتفاع الاستهلاك في الشهر الفضيل مشهد آخر بات مألوفا في صنعاء ما بعد الانقلاب شح المواد البترولية واضطرار السكان للوقوف في صفوف طويلة تكاد لا تنتهي للحصول على حاجاتهم من البنزين غيب الحوثيون الدولة واستولوا على مؤسساتها وهاهم اعجز ما يكونون عن إدارتها وتلبية احتياجات سكانها تحولت صنعاء إلى مكب للنفايات والقمامة تتراكم بأن ليس هناك من يجمعها ما يهدد بكارثة بيئية وانتشار امراض كحمى الضنك نتيجة لسوء الأوضاع البيئية والصحية في اليمن إجمالا صنعاء عاصمة تواجه مصيرها يحاول أهلها التشبث بالحياة ما استطاعوا والتكيف مع المستجدات ومقاومة المشروع الحوثي