بغداد تسلح سبعة آلاف من عشائر الأنبار
اغلاق

بغداد تسلح سبعة آلاف من عشائر الأنبار

24/06/2015
يزداد قرع طبول الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة يوما بعد يوم هادي العامري قائد مليشيات الحشد الشعبي الذي وصف المدينة بالغدة السرطانية أشار إلى أن معركة الأنبار ستبدأ منها وليس من الرمادي وثمة بنادق جديدة تحضر للمعركة وفقا ل فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار نحن نحاول قدر الإمكان أن نجهز ونسلح الشرطة المحلية في محافظة الأنبار ونجهز ونسلح أبناء الحشد الشعبي بمحافظة الأنبار حتى هم الذين سوف يشاركون القوات الأمنية وقوات جيشنا الباسل وفق للعيساوي فإن خمسة آلاف بندقية ستسلم لسبعة آلاف متطوع من عشائر الأنبار قد تبدو شحيحة في وقت تستعرض مليشيات الحشد الشعبي مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة وبينها راجمات صواريخ قيل إنها وصلتها من إيران تطرح تلك الأسلحة سؤالا آخر عن قدرة تلك المليشيات على استخدام أسلحة كهذه لاسيما أنها تتكون من متطوعين وبينهم أطفال وفقا لتسجيلات عرضها مركز الإعلام الحربي التابع للحشد تلك المليشيات التي سبق لمنظمة العفو الدولية اتهامها بارتكاب جرائم طائفية بشعة تنتقل اليوم وفقا لتصريحات مسؤوليها إلى قيادة المعركة وليس مجرد المشاركة فيها وخلافا لذلك تؤكد الحكومة العراقية أن تلك الميليشيات جزء من المنظومة العسكرية الرسمية وتنفي وقوع أي انتهاكات ممنهجة من قبلها قيادة العمليات المشتركة أكدت أن قصفها ينتقي مواقع التنظيم في الفلوجة بدقة لكن مقتل عدد من المدنيين دفع مجلس محافظة الأنبار إلى دعوة الجيش العراقي لمزيد من التدقيق في مواقع القصف وبين رؤية التنظيم الذي يرى في الفلوجة حاضنة شعبية لقواته لاسيما بعد إعلان بعض عشائرها مبايعته رسميا وبين رؤية مجلس محافظة الأنبار الذي يقول إن التنظيم اتخذ من المدنيين في المدينة دروعا بشرية يبقى الثابت أن الفلوجة تعج بالمدنيين دون أن يؤثر سقوط المزيد من الضحايا منهم كل يوم في مواصلة قصفها