تعذيب فتى على يد النظام السوري لمشاركته بالمظاهرات
اغلاق

تعذيب فتى على يد النظام السوري لمشاركته بالمظاهرات

23/06/2015
عبثا وبلا حول ولا قوة يحاول هذا الفتى الذي تشي ملامحه بأنه لم يتجاوز الخمسة عشر عاما طلب الرحمة من جلاديه من جنود النظام الرئيس السوري بشار الأسد سيلا من اللكمات والشتائم تنهال لتجرد جسده الغض من ملامح إنسانيته كالنار في الهشيم انتشر هذا المقطع المصور على وسائل التواصل الاجتماعي يقال إنه وجد على هاتف أحد المشاركين في عملية التعذيب عقب إلقاء القبض عليه وإن الحادثة تعود إلى عام 2011 يوما بعد يوم تتكشف الصور لتدل على حقد مشتعل في صدر نظام دولة بأكمله يصبه على نفوس فتية وتتأكدوا صور الماضي بوقائع اليوم ببراميل الموت يقمع نظام دمشق روح الحياة في محافظة سوريا وأرقام الضحايا يتصدرها الأطفال فقبل أيام قليلة دكت طائرات النظام مدرسة لتحفيظ القرآن في درعا جل الضحايا كانوا من الأطفال الذين تمزقت أجسادهم تحت ركام مدرستهم تحدث الصور هنا عن أعتى درجات السيادية واللاإنسانية التي تترجم لقتل متعمد ومع سبق الإصرار للبشر في عمر الزهور ولم تنسى الذاكرة بعد صور حمزة الخطيب وثامر الشرعي يقف كل ذي عقل عاجزا عن فهم الدافع وراء أساليب النظام السوري الممنهجة ومنذ بدايات الثورة في وأد الطفولة في سوريا وتعذيبها اهو الثأر من تلك الطفولة التي كان لها الفضل في إشعال فتيل الثورة أم أن البشر تحت سياط جلاديهم سواسية لا فرق بين رجل وطفل وامرأة تسمط الإنسانية وتحمر خجلا لما يلحق باطفال سوريا فيبدو أنهم خارج الحسابات السياسية والمصالح الإقليمية والدولية التي لا تقيم للابرياء والضعفاء وزن او قيمة