انكماش الاقتصاد السوري بنسبة 50%
اغلاق

انكماش الاقتصاد السوري بنسبة 50%

23/06/2015
أكثر من أربعة أعوام مضت منذ انطلاق الثورة السورية تغيرت فيها هذه البلاد كثيرا ما كان يصفه أهلها بالجنة أخذها النظام في منحى آخر ليحولها إلى جحيم بفعل سلسلة قرارات لم تكن تؤدي إلا إلى الوضع الراهن بحسب معارضين ولم يكن الاقتصاد لينجو من تداعيات القرارات السياسية والأمنية أظهرت دراسة أجراها معهد تشاتام هاوس للدراسات أن تأثير أربعة أعوام من الحرب الدائرة في سوريا من الصعب إحصاؤها ومع ذلك تشير الدراسة إلى انكماش اقتصاد البلاد بنسبة خمسين في المائة منذ بداية الثورة عام 2011 كان لقطاعي الطاقة والتصنيع نصيب الأسد من الخسارة خاصة في حلب العاصمة الاقتصادية التي كانت تنتشر فيها المصانع بشكل كبير قطاع الزراعة بدوره لم ينجو من ويلات الحرب وكانت منظمة الفاو قد حذرت من مجاعة غذائية تصيب البلاد بسبب انخفاض محصول القمح بأكثر من ستين في المائة عام ألفين وأربعة عشر بسبب الجفاف والحرب أما التضخم فبحسب بيانات الحكومة السورية فإن معد له بلغ واحدا وخمسين في المائة بين الفترة الممتدة بين يناير من ألفين واثني عشر ومارس ألفين وخمسة عشر لكن خبراء يشككون بهذه الأرقام إذ تضاعفت أسعار السلع كالخبز ثلاث مرات في حدها الأدنى منذ بداية الثورة وتجاوزت ستة أضعاف في سلع أخرى كاللحوم التي أضحت من الكماليات وزاد من مشكلة التضخم انخفاض قيمة الليرة السورية بأكثر من ثمانين في المئة وارتفاع أسعار الوقود الذي أضحى بورصة يتغير سعره بحسب المنطقة كالعديد من السلع وقال الدراسة تشاتهام هاوس إن نظام الأسد تلقى دعما اقتصاديا مهما من إيران في شك بإمدادات نفطية ومالية لتعزيز الواردات من السلع والمعدات ولكن إيران تضع شروطا سياسية واقتصادية لمواصلة هذا الدعم شروط يخشى مواطنين سوريين أنها تضع هوية بلادهم في مهب الريح فحتى العاصمة دمشق أضحت غريبة