هل يسوق السيسي نفسه من البوابة الإسرائيلية؟
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

هل يسوق السيسي نفسه من البوابة الإسرائيلية؟

22/06/2015
يمر عام على حكمه فيكتشف السيسي وإن متأخر ضرورة إنتاج صورة مختلفة عن نفسه وعن حكمه يزور بارلين فيفشل في ملف حاسم هناك تلاحقه ملفات حقوق الإنسان وانتهاكاتها على أيدي نظامه فيعتبر الأمر من جهته حربا على ما يسميه الإرهاب بل إن تلك بضاعته الوحيدة فيما يرى معارضوه ما يعني أنه لن يتراجع عنها تلك معضلته فكيف يوفق بين حربه هذه ومتطلبات المجتمع الدولي فيما يتعلق بحقوق الإنسان وكيف يقنع دول الغرب خاصة بأن تغض الطرف أو على الأقل تعيد ترتيب الأولويات في علاقاتها مع بلاده بحيث يتقدم ملف ما يسمى الإرهاب على ما سواه من ملفات ويغطيها لابد من دعم أكبر من واشنطن ليحدث هذا ومفتاح هذه في تل أبيب على مستقر ووقر في ذهن الرجل وما يعتبر من ثوابت سياسة المصرية لهذه الغاية ربما يعين السيسي سفيرا جديدا لدى إسرائيل بعد نحو ثلاث سنوات من استدعاء السفير واللافت هنا أن يفعل السيسي ذلك في اليوم نفسه الذي ظهر فيه محمد مرسي بلباس الإعدام الأحمر وليس في الأمر صدفة في نوفمبر من العام ألفين واثني عشر قتلت إسرائيل قياديا في حماس وكان ذلك قبل الحرب على غزة في حينه فما كان من محمد مرسي المنتخب رئيسا آنذاك إلا أن استرعى سفير بلاده في تل أبيب ولم يعد منذ ذلك الوقت ولعلها رسالة أراد أن يبعثها السيسي لمن يهمه الأمر إقليميا ودوليا بأنه ينتقم ممن خرب صفو العلاقات مع إسرائيل وبأن السفير يعين ومرسي في ثياب الإعدام ماذا تريدون أكثر لا شيء يقول نتنياهو ضمنيا ويسارع إلى الترحيب بخطوة السيسي ويعتبرها خطوة مهمة جدا وتعزز ما وصفه بالسلام بين البلدين يفعل ذلك وهو يستقبل فابيس الذي زار القاهرة أيضا ثمة مشروع تتبناه باريس للحل واستئناف محادثات السلام في المنطقة ذلك ما وجده مناصرون للسيسي غطاء لتبرير تعيينه للسفير فالأمر في آخر المطاف لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين لم يقولوا ذلك ومعبر رفح يغلق في وجه الأشقاء أنفسهم