مساجد فلسطين وكنائسها هدف للمستوطنين
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ

مساجد فلسطين وكنائسها هدف للمستوطنين

22/06/2015
ما أن تخمد النيران في إحدى المقدسات المسيحية أو الإسلامية حتى يشعلها المستوطنون من جديدة حريق تلو الآخر ولا مشتبه به في سجون إسرائيل كنيسة الطابغة وتعني الينابيع السبعة كان أخر تلك المقدسات التي شكلت هدفا للمستوطنين ما تزال الشرطة الإسرائيلية تحقق إن كان الحديث متعمدا رغم أن منفذيه خلفوا وراءهم شعارات خطة باللغة العبرية وصفت المسيحيين بالوثنيين شرعت إسرائيل في التحقيق في الاعتداء وأعلنت توقيف ستة عشر مستوطنات من الضفة الغربية قبل أن تسارع الشرطة إلى إخلاء سبيلهم بعد وقت قصير دون قيد أو شرط من بين المفرج عنهم عشرة من ذوي السوابق مستوطنة يتسهار التي تضم غلاة المستوطنين في التطرف قوبل لاعتداء بغضب فلسطينية فقد دانته الهيئة الإسلامية المسيحية ورأت فيه دليلا على مخطط إسرائيلي يهدف إلى إقامة حرب دينية وتحويل الصراع مع إسرائيل من صراع سياسيا إلى صراع ديني ورأى فيها مسؤولون فلسطينيون حربا طائفية تشن بحماية وتوجيه حكومة نتنياهو ذات التوجه المتطرف الرد الرسمي الإسرائيلي لم يتأخر هو الآخر فقد طالب بيان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفتح تحقيق فوري ودان الاعتداء عدد من المسؤولين والحاخامات اليهود إدانة لا يرى الفلسطينيون فيها قيمة تذكر إذ أنها تأتي في أعقاب كل حريق أو اعتداء تتعرض له إحدى المقدسات الإسلامية أو المسيحية كل اعتداء يعقبه تحقيق شكلية ينتهي بإغلاق الملف دون إدانة أو محاسبة لأحد في عام 2008 أنشأت ما تعرف بمجموعة تدفيع المن التي انطلقت من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية بهدف لجم أي سياسة رسمية إسرائيلية مناهضة للاستيطان وفقا لإحصاءات مؤسسة الأقصى فإن نحو ستة وثمانين اعتداء وانتهاكا نفذت ضد المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية داخل الخط الأخضر والضفة الغربية بما فيها القدس خلال عام ألفين وأربعة عشر فقط وتشمل تلك الاعتداءات المساجد والكنائس والمقابر ولا تعد تلك الاعتداءات حكرا على المستوطنين بل إن استهداف المقدسات يعد نهجا إسرائيليا منذ إقامة الدولة عام ثمانية وأربعين وباتت عمليات الاقتحام للأقصى حدثا يوميا يقوم به المستوطنون بتشجيع من الحكومة الإسرائيلية وفي الخليل تمنع سلطات الاحتلال رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي عشرات المرات شهريا في وجه تلك السياسة تنهال موجة من الاستنكارات والشجب ومشاعر القلق ويبدو أنها كل ما في جعبة العرب والمسلمين للتعاطي مع تلك الاعتداءات أي رادع إذن أمام المستوطنين لكف أيديهم عن المقدسات الإسلامية والمسيحية شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله