توقيف أحمد منصور عند إعلاميي الانقلاب
اغلاق

توقيف أحمد منصور عند إعلاميي الانقلاب

22/06/2015
هو حر إذن هكذا نطق أحمد منصور فور الإفراج عنه مؤكدا أن في العالم نظما وقضاء واعرافا غير تلك التي تصورها أبواق الانقلاب في مصر لفريق من الشعب على مدار عامين محولة كل من ليس مع السيسي إلى ضلع في مؤامرة إخوانية كونية بعد أقل من 48 ساعة أطلق سراح منصور دون توجيه تهم له هكذا قرر النائب العام الألماني الذي لم يجد في الأوراق المصرية مسوغا قانونيا لتوقيف منصور في مقابل النائب العام المصري الذي طلب تسليمه لتنفيذ حكم قضائي بالسجن المشدد خمس عشرة سنة فرق كبير بين نظر قضائي مصر وألمانيا لذات القضية دليل جديد يؤكد إيغال القضاء المصري في الخصومة السياسية منذ الانقلاب فور اعتقال الزميل أحمد منصور هللت أصوات معروفة في الإعلام المصري مباركة ما وصفتها بالاجراءات القانونية الصحيحة اعتبر الإعلام الموالي للنظام تسليم منصور للقاهرة مسألة وقت هنا صحيفة الشروق تبشر صباح الاثنين بالتسليم خلال ساعات قبل أن يفاجئها قرار الإفراج لتضطر إلى حذف خبر التسليم لاحقا حالة التشفي الفج التي طالت الصحفي المصري خلال محنته العابرة لم تقتصر على وسائل الإعلام المصرية بل تجاوزتها إلى رجل أعمال كان نجيب ساويرس الذي خلط في تغريدة بين محنة منصور الذي حل ضيفا على برنامجه من قبل وبين دولة قطر ليس من شك أن وقوع توقيف أحمد منصور في برلين التي شهدت زيارة صعبة للسيسي قبل أسابيع كان له أثر بهيج على أنصار انقلاب الثالث من يوليو لكنها على أي حال بهجة لم تطل بعد أن تحرر الصحفي المصري سريعا مضيفا بمرارة جديدة إلى مرارة زيارة رئاسية التي لم تذهب أبعد من حلوق البعض فيما يبدو تحرر أحمد منصور لأنه بريء تضامن معه أحرار ألمانيا والعالم لكن في سجون مصر منذ الانقلاب عشرات الصحفيين و آلاف المعارضين منهم من حكم بالإعدام والمؤبد ومنهم من ينتظر