تقرير دولي يساوي بين الضحية والجلاد بحرب غزة
اغلاق

تقرير دولي يساوي بين الضحية والجلاد بحرب غزة

22/06/2015
بعد أكثر من عشرة أشهر على انتهاء عدوان اسرائيل الأخير على غزة اميط اللثام عن تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية اللجنة التي منعت إسرائيليا من الوصول إلى غزة ومارست عملها عبر وسائل الاتصال خلصت في تقريرها إلى اتهام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بارتكاب أفعال ترتقي إلى جرائم حرب اتهم التقرير إسرائيل بشن أكثر من ستة آلاف غارة جوية وإطلاق أكثر من 50 ألف قذيفة مدفعية قتلت بحسب التقرير ما يقرب من ألف وخمسمائة مدني فلسطيني ثلثهم من الأطفال أما فلسطينيا فقد اتهم التقرير فصائل المقاومة بقتل ستة مدنيين إسرائيليين جراء إطلاق القذائف الصاروخية كما اتهمها التقرير بارتكاب جريمة حرب بقتل عدد من العملاء المتخابرين مع إسرائيل المشكلة الكبيرة في هذا التقرير إنه دائما حاول أن يعمل مقارنة ما بين الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني وهذه خطيرة جدا لأنها تحاول أن تساو بين الطرفين بصورة بصورة عجيبة غير مقبولة في غزة ما زالت شواهد الجرائم ماثلة في كل مكان ومازال الضحايا متشبثين بحقهم مهما طال الزمن هجوم هدول ضحية إرهاب إسرائيلي ودعم دولة وسلاح الدولة ودعم أميركي نحن بنرفض لجنة تقصي الحقائق وبينما قالت السلطة الفلسطينية إنها ستقوم بمراجعة توصيات اللجنة فإن إسرائيل وصفت تقريرها بالمنحاز هذا هو تقرير المسيس وخاطئ اخلاقيا إسرائيل عملت ضد حماس بشكل يتماشى تماما مع القانون الدولي أراد تقرير اللجنة الدولية أن يوازن بين الأطراف كي يتجنب على ما يبدو الانتقاد لكنه وضع المجرم والضحية في كفة واحدة فساوى بين احتلال شن عدوان وبين شعب محتل دافع عن نفسه وحيدا