سخنين.. أول وأكبر متحف داخل الخط الأخضر
اغلاق

سخنين.. أول وأكبر متحف داخل الخط الأخضر

21/06/2015
لمركزها المحوري ودورها القيادي والنضالي في الوسط العربي داخل الخط الأخضر لا تزال مدينة سخنين في الجليل تشكل شاهدا حيا على عبق تاريخ وعراقة حقب زمنية مرت عليها فقد مر على هذه المدينة عهد عثماني وانتداب بريطاني إلى أن حل بها الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى بكل إمكاناته إلى تهويل تفاصيل حياة سكانها فإحنا في سباق مع الزمن على التوثيق وذلك من أجل بأحكي عن سخنين كمدينة تاريخية كمدينة قديمه فاهم علي بيعنيني كثير أأكد على هاي العملية حتى لمستقبل أجيالنا القادمة تفهم من شو معنى التراث شو معنى التوثيق شو معنى شو معنى البلد شو معنى الإسم ولإثبات الانتماء للوطن والحفاظ على تراثه وقع الاختيار على مبنى سرائيل وادي خلال الحقبة العثمانية في سخنين ليكون أول وأكبر متحف عربي في الداخل فبين جنبات ومرات وغرف وديوان الوالي العثماني حينها موسى أبو ريان توزعت أكثر من خمسة وعشرين ألف قطعة تراثية جمعها القائمون على المتحف البلدي العربي للتراث الشعبي الفلسطيني منذ عشرات السنين فقد مزجت تلك القطع بين أصالة التاريخي وحداثة الحاضر من خلال العثور على مقتنيات المنزلية الفخارية وزراعية ومشغولات يدوية وثياب مطرزة إلى جانب خزفية ونوح سيادته فضلا عن وجود ثلاثة معارض تضم قرابة ثلاثين لوحة فنية إحنا حاولنا من خلال المتحف كرسالة أولى إثبات هوية وأصالة هذه الأدوات على انها ادوات الحضاره الفلسطينيه وثانيا إعلام العالم بكل هاي الحضارة طبعا ونشرها في دول العالم على أصالة و تسميتها وثالثا تعليم الأجيال الشابة والأشياء الصغيرة على حضارة آباء وأجداد ويستمر تعزيز الارتباط بالتاريخ من خلال تفعيل زيارات المدرسية أو جامعية لهذا المتحف من جيل إلى جيل ينتقل أصل الحكاية الفلسطينية حكاية مازال أهلها مصرون على التمسك بموروثهم التاريخي والثقافي متحدين بذلك محاولات طمسه ومحوه من الذاكرة الفلسطينية سمير أبو شمالة الجزيرة من مدينة سخنين في الجليل