مآسي محاكم التفتيش في طليطلة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مآسي محاكم التفتيش في طليطلة

20/06/2015
مدينة طليطلة اقترن اسمها بالتعايش الديانات الثلاث وبيضمها لأحدى أعرق مدارس الترجمة العالمية لكن بعيدا عن الرواية الرسمية تخبئ هذه المدينة قصصا مأساوية نسجت خيوطها محاكم التفتيش التي أسسها الملوك الكاثوليك والتي استهدفت من تم إجبارهم من المسلمين واليهود على التنصر محاكم التفتيش حاولت السيطرة على المجتمع والأخلاقي والتقاليد ولذلك كانت أحيانا تصطدموا بالعادات الموريسكية وشاية اعتناق الدين الإسلامي كانت كافية لحمل الموريسكيين إلى قاعات كهذه هنا تنطلق محاكمة صورية تنتهي غالبا بإدانة المتهم الذي يزج به في زنازين كهذه إجراؤه يسبق عرض المحكومين في ساحة سوق الدواب مسرح لكل أشكال التنكيل والرعب الذي عاشه من خلفاء تعاليم الكنيسة كانوا يضعون فوق رؤوس المتهمين ما يعرف بالقناع المقدس وبعد موتهم يحمل القناعة إلى بعض الكنائس لتذكير سكان المدينة بأن أسرة المتهم كافرة غيض من فيض ما كان يمارس على المتهمين معانات يمكن استجلاؤها بعد زيارة هذا المتحف الذي يضم الأدوات المستعملة في تعذيب وقتل المتهمين أقنعة العار ومقصلات وآليات أخرى صممت بسادية منقطعة النظير هذه الآلات تسمى كروتشة وتعتمد على ربط أيادي المتهم بحبل ووضع أحجار ثقيلة في رجليه ضحية بعد ذلك يتم إسقاط الشخص وهو ما يؤدي إلى تمزق الأرجل إنتهت محاكم التفتيش في القرن التاسع عشر لكن فظائع تلك الحقبة مازالت حاضرة في الذاكرة الجمعية للإسبان الذين يصبو بعضهم إلى طي هذه الصفحة التي تشكل وصمة عار في تاريخ إسبانيا أيمن الزبير الجزيرة من مدينة طليطلة