قلق أزوادي من الاتفاق مع حكومة مالي
اغلاق

قلق أزوادي من الاتفاق مع حكومة مالي

20/06/2015
دولة أزواد المستقلة كانت هدفهم منذ سنوات لكن ما حصلوا عليه في النهاية أقل بكثير في هذا الاجتماع يسعى قادة الحركات الأزوادية لإقناع الأهالي بقبول التنازلات مهمة صعبة تواجه هؤلاء الساسة نعتقد أن هذا هو ما نستطيع الحصول عليه في الوقت الراهن باعتبار السياق الحالي ومدى استعداد المجتمع الدولي لقبول المطالب التي تقدمنا بها هؤلاء هم القادة أنفسهم الذين أعلنوا قبل ثلاث سنوات قيام جمهورية أزواد المستقلة ثم سارعوا بعد شهور فقط إلى إبرام اتفاق في بوركينا فاسو تتنازل فيه عن الإستقلال مقابل وعد بالنظر في مطلب أقل هو الحكم الذاتي لكن حكومة مالي لم تقبل حتى وضع مسألة الحكم الذاتي على طاولة النقاش ما يمنحه الاتفاق الجديد إلى أهل الشمال هو إمكانية إقامة مؤسسات مدنية وتخصيص مزيد من التمثيل البرلماني وإسناد دور إلى الحركات المسلحة في حفظ الأمن إضافة إلى مزيد من التنمية الإقتصادية في الإقليم وهي أمور كانت قد وردت في اتفاقيات سابقة عامي ألف وتسعمائة واثنين وتسعين وألفين وستة ولم يحصل الأزواديون على مطلب هام بالنسبة إليهم وهو تخصيص أربعين في المائة من ميزانية الدولة لتنمية ازوادي كل من تحدثنا معهم هنا لم يخفوا تململهم واضح أن توقيع هذا الاتفاق قد فرض علينا فهو لا يتضمن نقطة واحدة تخدم مصالحنا لم يكن اتفاقا جيدا لا بالنسبة إلينا كشعب ولا بالنسبة إلى قادتنا والأهالي هذا المخيم في جنوب شرق موريتانيا يراقبون المفاوضات الطويلة والمضنية بجولاتها العديدة عاما كاملا لكنه لم يحضر هنا لجلسة شرح الإتفاق سوى ألفين أو ثلاثة آلاف من ضمن نحو 50 ألف لاجئ في المخيم غياب غالبيتهم فسر بأنه احتجاج إذا كانوا يريدون فعلا حلا نهائيا فعليهم فصلنا عن مالي دعونا في أزواد نهد الجفاف ولا يتمتعون بمال خضراء لا نريد مالي ولا التصالح معها أنشا هذا المخيم ربع قرن من الزمن جيل كامل هنا لم يروا موطنهم الأصلي في شمال مالي من خلال ما لمسناه فإن الاتفاقية الجديدة لم تمنحهم أملا في العودة قريبا محمد فال الجزيرة من مخيم البريج للاجئين في جنوب موريتانيا