ستون مليونا أعداد اللاجئين في "اليوم العالمي للاجئين"
اغلاق

ستون مليونا أعداد اللاجئين في "اليوم العالمي للاجئين"

20/06/2015
البحث عن وطن بديل حلم الملايين ممن جمعتهم المأساة ذاتها ترسم أرقام الأمم المتحدة في اليوم العالمي للاجئين صورة سوداوية لأعلى معدلات التهجير القصري في العالم بعد الحرب العالمية الثانية نحو 60 مليون شخص نصفهم أطفال أجبرتهم الصراعات والاضطهاد على الفرار من منازلهم وهو رقم قابل للارتفاع بوتيرة متسارعة ما بقيت أسبابه قائمة دون حل تتركز ظاهرة اللجوء والنزوح الجماعي في الدول الأكثر فقرا ففي السنوات الخمس الأخيرة اشتعل فتيل خمسة عشر صراعا على الأقل في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وفي كل تلك الصراعات كان المدنيون من يكتوي بنيرانها سيقتل عشرات الآلاف منهم ويجبر ملايين آخرون على النزوح لكن الأكثر ترويعا إفلات مشعلي الصراعات من العقاب وعجز المجتمع الدولي المطلق عن وقف تلك الحروب الأمر الذي خلف كارثة إنسانية هائلة تتفاقم مع استمرار تدفق سيول البشر عبر الحدود وتسارعت وتيرة النزوح منذ اندلاع الثورة السورية في 2011 وبعد أربعة أعوام على ثورتها تتبدل أحوال سوريامن ثاني أكبر بلد يستضيف لاجئين في العالم لتصبح أكبر منتج للنازحين داخليا بنحو ثمانية ملايين نازح وبأعداد لاجئين قاربت أربعة ملايين وكنتيجة طبيعية لمأساة اللجوء والنزوح يحذر برنامج الغذاء العالمي من خطر فقدان جيل كامل بسبب الجوع فعلاوة على العيش في مخيمات متهالكة يعاني اللاجئون السوريون البطالة وقلة المساعدات التي تؤمن العيش الكريم في غياهب البحر ثم توجه آخر اللجوء القسري على متن قوارب الموت يبحر آلاف الهاربين من ويلات الحروب وجحيم الفقر في بلدانهم باحثين عن حياة أفضل وأعداد هؤلاء في ارتفاع مذهل يهيمون في البحر المتوسط وخليج عدن وجنوب شرق آسيا