تراجع إنتاج سوريا من القمح
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تراجع إنتاج سوريا من القمح

20/06/2015
هكذا ضاع محصول سوريا من القمح أحد أفضل أنواعه في العالم حرقا من قوات النظام كإحدى وسائل العقاب الجماعية أو بسبب المعارك في تلك المناطق لم تكن الحرب وحدها وبالا على هذا المحصول الذي يعد الغذاء الرئيسي لسكان البلاد إذ زاد الجفاف من تلك المعاناة وأدى إلى انخفاضه على مدى السنوات الماضية إلى أدنى مستوياته في 50 عاما ناهيك عن النزوح واللجوء المزارعين عن بلداتهم وقراهم قبل الثورة وصل إنتاج القمح إلى أعلى مستوياته إذ بلغ نحو خمسة ملايين طن تراجع هذا الإنتاج إلى مستويات قياسية بحسب ما أشارت إليه منظمة الفاو التي قدرت إنتاج سوريا من القمح بنحو مليون وثمانمائة ألف طن عام ألفين وأربعة عشر محذرة من مجاعة في البلاد كما تراجعت نسبة المساحات المزروعة بالقمح من مليون وسبعمائة ألف هكتار قبل الثورة إلى مليون ومائتي ألف هكتار حاليا أي بنسبة تراجع بلغت ثلاثين في المائة رغم تلك الأرقام فإن وزارة الزراعة السورية توقعت ارتفاع إنتاج القمح هذا العام إلى ثلاثة ملايين طن بفضل الأمطار الغزيرة وهو ما يعني زيادة بنسبة خمسين في المائة عن إنتاج العام الماضي في حين قالت المؤسسة العامة للتجارة الخارجية السورية إنها ستشتري مائة وخمسين ألف طن من القمح عبر خط ائتماني إيراني أرقام النظام لا يبدو أنها تعكس الواقع فهو لم يتمكن عام ألفين وثلاثة عشر من بيع مائتي ألف طن من القمح الحسكة إلى العراق لانقطاع خطوط الإمداد كما عجز عن نقل المحصول إلى الداخل مثلما فقد سيطرته على جل الأراضي الزراعية التي كان يتعب فيها الفلاح ليشتريها النظام بثمن بخس وذاك أحد الأسباب الاقتصادية التي ساهمت في انتفاضهم عليه