تأجيل النطق بالحكم بقضيتي التخابر واقتحام السجون
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تأجيل النطق بالحكم بقضيتي التخابر واقتحام السجون

02/06/2015
إلى أسبوعين آخرين اجل النطق بالحكم على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في قضيتي ما يعرف بالتخابر واقتحام سجون بعد ان أحيلت أوراقه وآخرين إلى المفتي في السادس عشر من مايو أيار الماضي فهل جاء قرار التأجيل لإعتبارات قضائية كما قالت المحكمة من أجل استكمال المداولات بعد وصول رأي المفتي صباح الإثنين أم ثمة أبعاد أخرى لهذا التأجيل لاسيما وأن التلويح بإعدام مرسي قد قوبل بحملة تنديد عالمية وإدانة واسعة من منظمات حقوق الإنسان لم تخفف منها مزاعم النظام المصري حول استقلال القضاء من المعلوم أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى ألمانيا في زيارة تخيم عليها أوضاع حقوق الإنسان المتدهورة في مصر إذ أن احتجاجات كبار الساسة الألمان سبقت وصوله إلى برلين حزب الخضر رأى في الزيارة إشارة خاطئة وإن كان لابد منها فعلى المستشارة أنجيلا ميركل أن تبلغ السيسي بأن أي الدعم الماني سيكون مشروطا بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وقضاء مستقل وسبق ذلك إعلان رئيس البرلمان الألماني وهو عضو في حزب ميركل أنه لا يريد مقابلة السيسي بسبب قمعه للمعارضة والعدد غير المعقولة من أحكام الإعدام الصادرة في مصر حسب قوله فهل يرتدع النظام المصري بتلك الضغوط خاصة وأنه يعقد رهانات كبيرة على زيارة رئيسي إلى ألمانيا وإذا صح ذلك فعلى الأرجح أن يكون تأجيل الحكم على مرسي أملته تلك الزيارة وهذا فضلا عن أنه يؤكد هيمنة السياسي على مجال القضاء فإنه يشير إلى ما هو أخطر بمعنى أن الحكم المقرر على مرسي هو الإعدام خاصة إذا ما ربط لتلك المصادفة الغريبة المتمثلة بإعلاني الكشف عما قالت الداخلية المصرية إنها خلايا سرية تابعة لجماعة الإخوان منذ عهد مرسي تجمع معلومات عن أجهزة الدولة وترسلها إلى جهات خارجية وذلك الإعلان أريد منه ربما أولا تبرير ما قد يصدر من حكم على الرئيس المخلوع ورفاقه ثم ثانيا محاولة إظهار النظام المصري في صورة من يواجه الإرهاب وأنه في موقف دفاعي