السيسي في ألمانيا وبصحبته فنانون
اغلاق

السيسي في ألمانيا وبصحبته فنانون

02/06/2015
هم ممثلون وممثلات يلحق بهم من يوصفون بالإعلاميين في مصر ما بعد الانقلاب أعمارهم تقارب الستين أو تزيد قد تكون أضواء الشهرة الفنية قد انحسرت عن بعضهم لكنهم على ما يبدو مازالوا قادرين على خدمة الوطن في مجالات أخرى بدأت تتجلى فيها مواهبهم هو الفن في خدمة السياسة الخارجية أو دبلوماسية الانقلاب وما سمي بالقوة الناعمة التي لجأ إليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل فتح آفاق التعاون مع دولة هي من أهم القوى الاقتصادية ومراكز صنع القرار في أوروبا والعالم اللغة ذاتها التي يخاطب بها السيسي ومريدوه الشعب المصري في أزماته الداخلية يحاول أن يستميل بها الألمان فعلى الرغم من أن الهدف الطبيعي لتلك الزيارة هو جلب الاستثمارات ودعم الاقتصاد المصري المتهالك فإن الهم الأكبر لدبلوماسية الانقلاب هو تصوير المشهد في مصر على أنه حرب على الإرهاب ولعل ما يفسر هذا جلب السيسي لوجوه كان لها دور بارز في تسويق الإنقلاب داخليا لم يكترث النظام المصري كثيرا على ما يبدو ليكون أحد المرافقين للسيسي هو من المحكوم عليهم بالسجن وإن لم ينفذ الحكم سمعة القضاء المصري التي تثير كثيرا من الانتقادات في الخارج لا تعني صناع القرار مادام شامخا في مصر حتى وإن رفض رئيس البرلمان الألماني مقابلة السيسي بسبب تردي أوضاع حقوق الإنسان في مصر زيارة حشد لها إلى جانب الممثلين والممثلات قادة من الكنيسة ورجال أعمال ممن دعموا ومول الانقلاب وما سبقه من إرهاصات هي مظاهرة وطنية ولكن في حب من هو موكب فني تحول إلى مظاهرة اتسعت لبعض من قام بتمثيل أدوار وطنية شهيرة وغاب عنها آخرون ولعل وجود بعض الممثلين منهم في هذه الزيارة يرتبط بكونه أدى دور شخصيات ألمانية في ملحمة وطنية في يوم