هيومن رايتس: الانتهاكات ببلدان المنشأ وراء الهجرة عبر المتوسط
اغلاق

هيومن رايتس: الانتهاكات ببلدان المنشأ وراء الهجرة عبر المتوسط

19/06/2015
يفقد عشرات من هؤلاء المهاجرين أرواحهم أثناء عمليات عبور المتوسط ما يدفع هؤلاء إلى خوض هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر هو البحث عن حياة جديدة في أوروبا واقع الأمور الحافل بضغوط سياسية واقتصادية واجتماعية هو ما يدفع عشرات الآلاف من الناس إلى اتخاذ قرارات صعبة بالارتحال عن ديارهم وأقربائهم هذا ما خلص إليه تقرير جديد أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش عن أزمة الهجرة غير نظامية في المتوسط توصل التقرير الذي جاء بعنوان لماذا يفر الناس وما الذي يجب على الاتحاد الأوروبي أن أغلب من يعبرون المتوسط يتعرضون لمخاطر مروعة لقرارهم إليها وليس رغبة منهم فيها ويستند التقرير إلى مائة وخمسين مقابلة أجريت معه وافدين جدد إلى السواحل الإيطالية ووثق التقرير الانتهاكات التي تدفع هؤلاء الأشخاص إلى خوض رحلة بقوارب الموت وأوجه القصور التي تعاني منها سياسات الهجرة الأوروبية واستنتج أن الحروب التجنيد القسري واليأس بسبب أوضاع معيشية مزرية هي وقود الهجرة وقد عبر أكثر من مائة ألف مهاجر وطالب اللجوء للمتوسطة منذ بداية العام الحالي وذكرت المنظمة أن ستين في المائة منهم يأتون من أربعة بلدان فقط هي سوريا وإريتريا والصومال وأفغانستان جميعها تمزقها الحروب وعنف سياسي ورغم أن القادمين من بلدان أخرى خاصة من منطقة جنوب الصحراء يسعون إلى تحسين مستوى معيشتهم أو العيش في كنف مجتمعات منفتحة وبعضهم يفر من الاظطهاد أو غيره من انتهاكات حسب ما تقول المنظمة وهو ما يستوجب وفي رأيي هيومن رايتس ووتش إتباع الاتحاد الأوروبي أسلوبا جديدا يتجاوز البعد الأمني ويتضمن جدول أعمال الأوروبية للهجرة بعيدة المدى قائما على احترام الحقوق وزيادة سبل الآمنة وقانونية لدخول أوروبا