معاناة سكان الحسكة من ارتفاع الأسعار والبطالة
اغلاق

معاناة سكان الحسكة من ارتفاع الأسعار والبطالة

19/06/2015
كل صباح تقع أم خالد في حيرة من أمرها بشأن ما ستشتري لمنزلها من حاجيات تجول على أسواق عامودا في محافظة الحسكة بحثا عما تريد الأسعار مرتفعة والدخل الشهري لا يكفي إلا لأيام قليلة خمسة وعشرون ألف ليرة سورية أي ما يعادل 90 دولارا هي متوسط الأجور في سوريا مبلغ لم يكن يكفي الموظف حتى قبيل الثورة السورية أما الآن ومع ارتفاع معدلات التضخم والغلاء وانخفاض قيمة العملة السورية واحتدام الحرب تفاقم الموقف الجميع يتقاذف الاتهامات حول ارتفاع الأسعار النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية يتقاسمان السيطرة على محافظة الحسكة ولكل منهما دوائره الحكومية والخدمية الخاصة ولكل منهما مديرية تموين وحماية المستهلك لكن ذلك المستهلك واقع بين مطرقة اشتعال الأسعار وسندان امتداد الحرب صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية للعائلة السورية خارج مناطق الحصار سيبقى لفترة طويلة الصورة العامة لحياة تلك الأسر التي يجب عليها شد الحزام والاقتصار على الضروريات حتى إشعار آخر