معاناة النازحين العراقيين بسبب فقدان وثائقهم الثبوتية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة النازحين العراقيين بسبب فقدان وثائقهم الثبوتية

19/06/2015
عائلة تركمانية من الموصل تقيم في أربيل ولا تستطيع الحركة والسبب فقدانها بعض أوراقها الثبوتية ومنها الشهادة التي تثبت الجنسية العراقية تعبر من محافظ محافظة لازم كتاب أو إقامة دائمية حتة تمشي امورك بالسيطرة اذا ماعندك إقامة مؤقتة ما تعبر من محافظة الى الثانية ومن أجل حل بعض من مشاكل النازحين والمهجرين تدافعت مؤسسات المجتمع المدني إلى مساعدة هؤلاء بعد تمكنها من الحصول على ما يثبت فقدانهم أوراقهم الثبوتية أو كما تسمى هنا المستمسكات الرسمية لكن الأمر لم يخلو من عراقيل لكن الأوضاع الأمنية التي منعت أم أحمد من الظهور أمام الكاميرا هي ذاتها التي منعتها من استكمال معاملاتها الرسمية بعد أن فقدت ما يثبت إقامتها في مدينة تكريت يطلبون حضور الشخص الي فاقد هويته هو شخصيا يحضر إلى المحافظة بغداد وصلاح الدين والموصل الي يصير طبعا إنه صعب لأنه هذا الوقت طبعا حضورنا بسبب هذا الوضع الأمني وغيرها وتقدر إحصاءات أولية معنية بالنازحين وجود آلاف من الأطفال المهجرين من دون ما يثبت هويتهم تصطدم مؤسسات المجتمع المدني والنازحون سواء بالروتينية والوضع الأمني فهما عائقان أمام استخراج آلاف الوثائق المفقودة من النازحين ناصر شديد الجزيرة