عراقيل جديدة تضعها إسرائيل أمام المحال التجارية بالخليل
اغلاق

عراقيل جديدة تضعها إسرائيل أمام المحال التجارية بالخليل

19/06/2015
في شارع سهلة بقلب البلدة القديمة في الخليل يسير محمد أبو الحلاوة بخطى ثابتة للوصول إلى محله التجاري لفتح أبوابه التي أوصلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب مذبحة الحرم الإبراهيمي قبل عشرين عاما لكن فرحة العودة إلى ذكريات الماضي إصطدمت مجددا بقرار إسرائيلي حاولنا عبثا الاستفسار عن طبيعة القرار من استمر ضابط إسرائيلي في إبلاغ الفلسطينيين بإغلاق متاجرهم تاركا خلفه حسرة وغضبا بين المواطنين الذين طالبوا بتنفيذ القرار الإسرائيلي لكن ليس بإعادة فتح ستة عشر متجرا من 70 كمرحلة أولى من أصل مئات من المتاجر ولكن بفتح جميع منافذ المنطقة وشوارعها وإزالة الحواجز والبوابات العسكرية لإنعاش الحركة خصوصا في شهر رمضان الفضيل هذا المشهد جاء في خضم تضمر من المستوطنين الذين يتجولون بحرية في هذا المكان بينما أدت ممارسات الاحتلال في هذه المنطقة التجارية الهامة إلى تكبد التجار خسائر قدرت بمئات الملايين من الدولارات هذا حق النا أنا بقول نحن كمسؤولين فلسطين وكشعب فلسطيني هذا حق لأهل الخليل وللسكان الخليل محال تجارية مغلقة بوجه غير قانوني وغير شرعي وبالتالي يجب أن تفتح هذه المحلات سماح الاحتلال بإعادة فتح محال تجارية في هذا الشارع لا ينهي قضية المعاناة بل يبقي المنطقة وأصحابها من الفلسطينيين عرضة وبشكل مستمر لإغلاقها بحجج أمنية سمير أبو شمالة الجزيرة الخليل فلسطين