المقاتلون الأزواد يرفضون اتفاق السلام مع مالي
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: الاستفتاء ليس مجازفة بل المجازفة أن تترك غيرك يقرر لك مصيرك

المقاتلون الأزواد يرفضون اتفاق السلام مع مالي

19/06/2015
نار في العراء ولحم ضأن للشواء لحظات الهدوء كهذه نادرة وقصيرة في حياة المقاتلين الأزواديين قبل أيام وافقت الحركات السياسية التي ينتمون إليها على توقيع اتفاق سلام جديد مع مالي لكن بينما يستعد قادة تلك الحركات بالتوقيع على السلام يستعد هؤلاء المقاتلون والحرب كل من يدعي أن لديه ضمانات لإنهاء الحرب هو شخص واهم إنها كذبة كبيرة هذه الحرب ولا يمكن إنهاؤها بجرة قلم طالما استمر رفض الانفصال من قبلهم لن تكون لهذه الحرب نهاية يسيطر المقاتلون الطوارق والعرب على كيدال إحدى أهم عواصم الشمال بالإضافة إلى أراض شاسعة في الإقليم المعروف بأزواد قد حقق انتصارات متلاحقة في الأشهر الأخيرة على الجيش المالي ومعظم المقاتلين هنا يعارضون اتفاق السلام ويعتقدون أن البندقية هي الأداة الوحيدة لتحقيق مطلب تقرير المصير فليوقع القادة السياسيون ما شاؤوا أن يوقعون الاتفاقية ويقدموا ما شاؤوا أن يقدم تنازلات لكن بالنسبة لنا على الأرض يقول هؤلاء المقاتلون لم يتغير شيء والحرب لم تنتهي ذلك أن ثقتهم في حكومة مالي ما تزال ضعيفة كان المقاتلون الأزواديون قد أعلنوا دولة مستقلة في عام ألفين واثني عشر لكن الاتفاقية الجديدة لا تمنحهم أكثر من نوع من اللامركزية الإدارية البسيطة في الإقليم وقد تكون مسألة نزع السلاح القضية الأكثر مثارا لرفض المقاتلين ما لم ننفصل فلا ننزع السلاح مالي ليست هي ما أعطانا هذه الأسلحة دفعنا ثمنها من دمائنا الآن يريدون أخذها منا مرة ثانية لقد رأينا مثل ذلك في السابق ورأينا ممارساتهم بعدها في عامي 93 وأربعة وتسعين قمنا تسليم الأسلحة وقاموا بإحراقها في حفرة كبيرة بعد عامين فقط بدءوا بقتل شعبنا سوف لن نعود إلى مثل تلك التجربة الآن مثل هذه التصريحات وإحالة الوضع الميداني المعقد حيث تستمر الاشتباكات من وقت إلى آخر خاصة في منطقة منكا تدفع البعض إلى التشاؤم بمصير اتفاق السلام المزمع توقيعه محمد فال الجزيرة من شمال مالي