القضايا العربية التي تناقش في جنيف لا تحل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

القضايا العربية التي تناقش في جنيف لا تحل

19/06/2015
جنيف ثاني أكبر المدن السويسرية تقع في أقصى جنوب غرب البلاد بالقرب من الحدود الفرنسية بعد الحربين العالميتين بدأت ثم صارت حاليا مقرا لأكثر من 250 منظمة دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة حتى إن جنيف تشهد وحدها حوالي الثلثين من أنشطة المنظمة الدولية ما بين مؤتمرات ومفاوضات واتفاقيات وغيرها ومنذ سبعينيات إعتادت الأمم المتحدة اختيار مدينة جنيف لجمع الفرقاء في الدول العربية للنقاش والتفاوض حول القضايا المتنازعة بينهم ومن ذلك على سبيل المثال وليس أولها الأزمة العراقية هو حروب الخليج المتتالية والمفاوضات التي كانت تهدف للوصول إلى حل إستضافة المدينة أيضا جانبا من المفاوضات المتتالية حول القضية الفلسطينية ومحاولات التوصل لأي تفاهمات شهدت كذلك محادثات الفرقاء اللبنانيين إبان الحرب الأهلية التي أكلت الأخضر واليابس في لبنان وصولا إلى عام 2012 ومفاوضات جنيف 1 في الأزمة السورية ثم تلتها بعد سنتين تقريبا 2 ولم تنجح هذه ولا تلك في إحداث أي أثر إيجابي هكذا صار جنيف اسما بارزا في الأدبيات العربية السياسية والدبلوماسية بل وربما التاريخية أيضا وهاهي جنيف تعود لتتصدر الأخبار العربية باستضافتها للمفاوضات بين الفرقاء اليمنيين الملاحظ أن جميع المفاوضات العربية العربية والتي كانت أطراف عربية إحداها لم تحل ولم تصل إلى حل الأمر الذي دع البعض يتساءل هل المشكلة في جنيف أم في المتفاوضين العرب إذا كانت المدينة الأوروبية الجميلة تعرف عالميا بعاصمة السلام فلماذا لم تنجح في إهداء السلام للفرقاء العرب المتفاوضين على أراضيها