إدانة دولية لاستخدام الأسد البراميل المتفجرة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إدانة دولية لاستخدام الأسد البراميل المتفجرة

19/06/2015
مع سعي الولايات المتحدة الأمريكية لتشكيل فريق من محققي الأمم المتحدة لبحث كيفية تحديد الجهة المسؤولة عن استخدام غاز الكلور في سوريا مقترح روسي لم تكشف تفاصيله بعد سيكون محل نقاش بين وفدي روسيا والولايات المتحدة اليوم قبل ستة أشهر سلمت الولايات المتحدة روسيا مشروع قرار من مجلس الأمن يتضمن إنشاء آلية للمحاسبة تمهد للمجلس إتخاذ إجراءات لمعاقبة المسؤولين عن تلك الهجمات ورغم موافقة دمشق على تدمير مخزونها من الأسلحة الكيميائية في 2013 لكن منظمة حظر أسلحة كيميائية اكتشفت منذ ذلك الحين أن غاز الكلور قد استخدم مرارا كسلاح وبشكل منهجي ورغم تعدد الأدلة والقرائن لا تملك المنظمة إلى الآن تفويضا لتحديد من تقع عليه مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية ويأتي لقاء اليوم متزامنا مع توقيع 70 دولة من بينها فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا رسالة تدين إلقاء الجيش السوري براميل متفجرة على المدنيين الرسالة الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي تشير إلى أن شهر مايو أيار الماضي كان الأكثر دموية في سوريا وأن القصف المتكرر مروحية سلاح الجو السوري يستهدف مناطق مكتظة بالسكان منتهكا بذلك القانون الدولي والقرارات الأممية مصادر دبلوماسية أفادت بشروع فرنسا في مشاورات مع شركائها في مجلس الأمن لوضع مشروع قرار محدد حول البراميل المتفجرة لزيادة الضغط على دمشق ورغم توسيع قائمة الدول الموقعة على رسالة إدانة لنظام الأسد من دول كبرى تتأخر الصين وروسيا عن التوقيع قرار يضاف إلى مواقف سابقة لموسكو وبيجين لحماية النظام السوري منذ اشتعال الأزمة