ستون مليون نازح ولاجئ في العالم في 2014
اغلاق

ستون مليون نازح ولاجئ في العالم في 2014

18/06/2015
زيادة هائلة في أعداد اللاجئين والنازحين عن ديارهم في العالم ولا حل يلوح في الأفق هذا ما خلص إليه التقرير السنوي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في عام ألفين وأربعة عشر لسوء الحظ وبعد عام نعلن أنه في عام ألفين وأربعة عشر بلغ عدد النازحين بسبب النزاعات تسعة وخمسين مليونا وخمسمائة ألف ما يمثل زيادة بنسبة ستة عشرة في المائة مقارنة بعام ألفين وثلاثة عشر وستين في المائة مقارنة بالأعوام العشرة الماضية غوتيريس قال إن الأزمة في العراق وسوريا اكتسبت أبعادا كبرى وفي الوقت نفسه لا يوجد حل للأزمات القديمة فقد العالم كثيرا من قدرته على منع النزاعات وحلها في الوقت المناسب والنتيجة هي الوضع المأساوي الذي نتحدث عنه اليوم وهو مأساويا ليس فقط لأن هناك مزيدا من اللاجئين ولكن أيضا لأن هناك قليلا من الحلول جاء التقرير بينما تواجه دول الاتحاد الأوروبي موجات غير مسبوقة من الهزات غير النظامية عبر البحر المتوسط هربا من الحروب والنزاعات في دول كسوريا وليبيا والعراق وغيرها وتعتبر الحرب في سوريا أحد أكبر العوامل وراء تفاقم الأزمة وقد ارتفعت أعداد اللاجئين السوريين إلى ثلاثة ملايين وتسعمائة ألف موزعين على أكثر من مائة بلد في حين بلغت أعداد النازحين داخل البلاد نحو سبعة ملايين وستمائة ألف وتعد هذه أكبر عملية تهجير ونزوح للسكان في العالم جعلت سوريا تتجاوز أفغانستان التي احتلت المرتبة الأولى طوال العقود الثلاثة الماضية ويستقبل الأردن ولبنان وتركيا ملايين اللاجئين السوريين إذ وصل عددهم في تركيا وحدها مليون وتسعة وخمسين ألفا وخلال العام الماضي لم يتمكن سوى مائة وستة وعشرين ألفا لاجئ من العودة إلى بلدانهم وهو أدنى رقم يسجل منذ عام ثلاثة وثمانين من القرن الماضي ويقول معدو التقرير إن هذه النتائج تعني أن واحدا من كل مائة واثنين وعشرين شخصا على مستوى العالم هو إما لاجئ او نازح داخل بلده او يسعى للجوء إلى الخارج