ستون مليون نازح ولاجئ بسبب النزاعات في 2014
اغلاق

ستون مليون نازح ولاجئ بسبب النزاعات في 2014

18/06/2015
حروب وصراعات رفعت عدد اللاجئين إلى مستويات قياسية وتسبب في موجات نزوح غير مسبوقة وفق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين خصوصا في بعض الدول العربية نحو 60 مليونا اضطروا لمغادرة ديارهم وذلك خلال ألفين وأربعة عشر وهو رقم يتجاوز بكثير ما سجل العام الماضي بل وماسجل قبل عقد من الزمان بنحو سبعة وثلاثين مليونا ضمن 60 مليونا هناك نحو 20 مليون لاجئ وبينهم أكثر من خمسة ملايين فلسطيني إضافة إلى أكثر من ثمانية وثلاثين مليون نازح داخل بلدانهم ونحو مليوني طالب لجوء وبمقارنتها العامين الماضيين اكتشفوا كيف قفزة الأعداد 42 ألفا وخمسمائة شخص هو المعدل اليومي لمن أجبروا على النزوح داخل بلدانهم أو اللجوء خارجها وقد تضاعف العدد 4 مرات وذلك خلال أربع سنوات أما على مستوى العالم فهناك حاليا واحد من بين كل مائة واثنين وعشرين شخصا إما لاجئ أو نازح أو طالب اللجوء طبعا دون أن ننسى قصة اللجوء والهجرة المأساوية لآلاف العاملين للبحر المتوسط نحو أوروبا يظهر تقرير المفوضية أن الأعوام الخمسة الأخيرة شهدت اندلاع خمسة عشرة صراعا على الأقل وطبعا تبرز دول عربية وعلى رأسها سوريا والعراق واليمن فثلاثة وخمسون في المائة من اللاجئين في العالم قادم من ثلاث دول فقط وهي سوريا بنحو أربعة ملايين ثم أفغانستان فالصومال علما أن ثلثي اللاجئين قادمون من دول عربية أو إسلامية مأساة أخرى تتعلق بوجود أكثر من سبعة ملايين وستمائة ألف نازح داخل سوريا وأكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون في العراق ونحو مليون في اليمن وأربعمائة ألف في ليبيا كنماذج بارزة أما بالنسبة للدول المستضيفة فتعد تركية الأكثر استقبالا للاجئين دي نحو مليون ونصف المليون تليها باكستان ثم لبنان فإيران وإثيوبيا والأردن وحينما نقارن أعداد اللاجئين بعدد السكان فقد كان أكبر معدل في لبنان وبلغة مائتين واثنين وثلاثين لاجئ لكل ألف نسمة المثير أيضا في الأرقام وأن أكثر من نصف اللاجئين في العالم دون الثامنة عشرة وهو أعلى مستوى في نحو عقد ما يكشف حجم معاناة هذه الفئة في عام ألفين وأربعة عشر تمكن نحو 130 ألف لاجئ فقط من العودة إلى أوطانهم وهو أدنى عدد منذ واحد وثلاثين عاما هو تقرير صادم بأرقامه وحقائقه وقصص اللجوء والنزوح فيه تصدرته سوريا بمأساتها ومعها دول عربية وإسلامية أخرى في حين يستمر إفلات مشعل الصراعات من العقاب