بدء تحقيق بحادث إطلاق نار داخل كنيسة بساوث كارولينا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

بدء تحقيق بحادث إطلاق نار داخل كنيسة بساوث كارولينا

18/06/2015
قد يساهم إلقاء القبض على مرتكبي مجزرة كنيسة كرمان الجنوبية في التهدئة من روع أهالي مدينة تشارلستون لكنه لم يبدد قلق الأميركيين على الأرجح من ارتفاع وتيرة جرائم الكراهية في بلادهم هذا العام وقال الرئيس باراك أوباما إنه لابد من الاقرار بأن جرائم كهذه لا تحدث في الدول المتقدمة بالوتيرة نفسها التي تحدث بها في بلاده وقوع هذا الحادث في كنيسة للسود يطرح تساؤلا بشأن الجزء المظلم من تاريخنا فهذه ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها كنيسة للسود نحن نعلم أن انتشار الكراهية بدوافع عرقية أو دينية يشكل تهديدا لديمقراطيتنا وقيمنا وقال رئيس الشرطة أنه تم اعتقال المتهم على الطريق العام في ولاية كارولينا الشمالية وكان رف قد اقتحام كنيسة روادها من السود وأطلق النار عليهم فقتل تسعة أشخاص بحسب إحصاء مكتب التحقيق الفدرالي لعام ألفين وأربعة عشر فإن عدد جرائم الكراهية في الولايات المتحدة إقترب من ستة آلاف جريمة نصفها ارتكبت دافع العرق والمئات وقعت بدافع الدين مثل جريمة قتل ثلاثة مسلمين بمدينة جابنهل عندما لا تولي الشرطة اهتماما للانحياز العرقي وعندما لا يطالبون بمتابعة ومراقبة المشتبه باحتمال ارتكابهم جرائم كراهية فإن عنفا كهذا ينتشر على الأرجح هذا المتهم كان معروفا لدى السلطات لكنها لم تفعل شيئا لمنعه لأن الأقليات لا تحظى باهتمام لدى قوى الأمن لهذه الكنيسة أهمية تاريخية إذ إنها أقدم كنيسة فدية في الجنوب الأمريكي وكانت مركز التنظيم انتفاضة السود ضد الرق دعت جهات حقوقية السلطات الأمريكية إلى إيلاء مكافحة جرائم الكراهية اهتماما أكبر ومنح احترام حقوق الإنسان أهميتها قصوى وهو أمر يرى أوباما نفسه أنه الأسوأ في بلاده مقارنة بغيرها من البلاد التي توصف بالدول المتمدنة